البرلمان الاوكراني يعزل يانوكوفيتش ويحدد 25 أيار موعداً للانتخابات??

اوكرانيا
كييف - أف ب، رويترز |

صوت البرلمان الأوكراني لصالح عزل الرئيس فيكتور يانوكوفينش، لكنه رفض التنحي، وحدد يوم 25 آيار(مايو) المقبل لإجراء الانتخابات الرئاسية الجديدة. وجاء هذا القرار بعد إعلان الرئيس الاوكراني ومسؤولو المعارضة، أمس الجمعة، اتفاقاً لإخراج أوكرانيا من أزمتها، بعد تقديم تنازلات كبرى للمعارضة بينها إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة وإصلاح دستوري، لكنها قد تبدو غير كافية بعد حمام الدم الذي شهده وسط كييف.

وأيد البرلمان المؤلف من 450 عضوا الطلب بموافقة 328 صوتا معلنا عجز الرئيس عن الوفاء بالتزاماته الدستورية.

وجاء ذلك عقب انشقاقات جماعية من حزب المناطق الذي ينتمي إليه يانوكوفيتش. ووقف النواب في الجلسة وصفقوا ورددوا النشيد الوطني. وفي الشأن ذاته نفى مستشار الرئيس هنا هيرمان أخباراً بشأن استقالة يانوكوفيتش، كما وصفها بأنها إشاعات، ومحاولات للسيطرة على السلطة.

في هذا السياق، أسند البرلمان الأوكراني منصب وزير الداخلية إلى أرسين أفاكوف، بدلاً من سابقه الوزير فيتالي زهارتشينكو، الذي أقيل من منصبه، وفقاً للإتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة والمعارضة.

وكان البرلمان الأوكراني اتخذ عدداً من الإجراءات، وكان من بين القرارات التي اتخذها البرلمان، انتخاب رئيس للبرلمان، وتكليف وزير جديد للداخلية، والعودة لدستور 2004.

وصوّت 325 نائباً من أصل 331 في جلسة التصويت لصالح العودة إلى دستور العام 2004، بينما أقر إقالة وزير الداخلية زهارتشينكو، وتكليف أفاكوف بدلاً منه، إذ أفاد رئيس البرلمان الأوكراني الجديد ألكساندر تورتشينوف أن وزير الداخلية الجديد أفاكوف سيقوم بمهامه، لحين تشكيل الحكومة الإئتلافية الجديدة.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن القوات المسلحة لن تتورط في الأزمة السياسية الراهنة.

وأشارت في بيان أنها "في هذه المرحلة العصيبة نعلن بصفتنا عاملين في وزارة الدفاع الأوكرانية أننا كنا ومازلنا أوفياء للقسم العسكري ودستور أوكرانيا، متمسكين بمتطلبات النظم الداخلية للقوات المسلحة والقوانين التي تحدد نشاطات المؤسسة الدفاعية".

واضاف البيان "إن العسكريين وعاملي الوزارة يبقون أوفياء للشعب الأوكراني ويواصلون تنفيذ المهمات التي كلفتهم بها الدولة، حزننا عميق على ما جرى من أعمال القتل وأملنا ألا تتكرر مثل هذه الأحداث في بلادنا أبدا".

وعلى رغم من الإتفاق إلا أن المحتجين ما زالوا في الميدان، وما زالت حالة التوتر تسود العاصمة كييف، كما سيطر المحتجون على مقر إقامة الرئيس الأوكراني، كما غادره الموظفون العاملون فيه، فيما لوحظ انسحاب قوات الأمن من جميع أنحاء كييف، التي يسيطر عليها المحتجون بالكامل.