كينيا ترحّل 91 صومالياً في حملة ضد «متشددين»

نيروبي، واشنطن – أ ب، أ ف ب - |

رحّلت السلطات الكينية 91 صومالياً الى بلادهم، في خطوة هي الثانية من نوعها أخيراً، في اطار حملة تستهدف متشددين يشتبه في انتمائهم الى حركة الشباب الاسلامية المتشددة في الصومال.

وتأتي عملية الترحيل في اعقاب الهجمات التي شنّتها الحركة المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، في الاراضي الكينية، واستهدفت خلالها مركزاً للتسوق في نيروبي وكنيسة في مومباسا (جنوب).

وتجاهلت كينيا تحذيرات للأمم المتحدة من ان عمليات الترحيل قد تعرّض من تشملهم لأخطار لدى عودتهم الى بلادهم. وأعلنت مصادر الشرطة الكينية بعد اعادة المرحلين الـ91 الى مقديشو جواً، ان المستهدفين بحملتها الامنية هم مشبوهون بالتطرف او مهاجرون غير شرعيين لم يستوفوا الاجراءات المطلوبة للإقامة على الاراضي الكينية.

ويتوقع ان يكون التصعيد الذي تمارسه «حركة الشباب» في الصومال بعد وصول هجماتها الى محيط القصر الرئاسي في مقديشو وامتدادها الى دول مجاورة مثل كينيا، موضع بحث بين الرئيسين الاميركي باراك اوباما والجيبوتي اسماعيل عمر غيله الذي توفر بلاده قاعدة جوية للقوات الاميركية في المنطقة وتعتبر شريكاً نشطاً في عمليات مكافحة الارهاب في منطقة القرن الافريقي.

ويستقبل اوباما عمر غيله في البيت الابيض في الخامس من ايار (مايو) المقبل، للتشديد على الدور الذي تضطلع به جيبوتي في هذا المجال ومناقشة سبل التنسيق بين الجانبين، كما اعلنت الرئاسة الاميركية هذا الاسبوع. وتضم جيبوتي وحدة اميركية لمكافحة الارهاب في القرن الافريقي بهدف تجنب النزاعات وضمان الامن في هذه المنطقة.

وكان الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني قال ان اوباما سيبحث مع عمر غيله في «سلسلة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الامن ومكافحة الارهاب والتنمية والتعاون على صعيد الطاقة والتبادل التجاري».

ويستخدم الجيش الاميركي جيبوتي خصوصاً كقاعدة للضربات الجوية التي يشنّها على متشددي «القاعدة» في اليمن و «حركة الشباب» في الصومال.