أفلام جديدة

|

} «96 ساعة»

> إخراج: فردريك شويندورفر - تمثيل: جيرار لانفين، سيلفي تستو

 

- ينتمي هذا الفيلم الى نوع التشويق البوليسي الذي ينبغي في الدرجة الأولى أن يعتمد على الحركة. ولكن لأنه فيلم فرنسي، سيكون من المنطقي توقّع أن تطغى الحوارات فيه على مشاهده، ناهيك بتضخم الأبعاد المفترض انها سيكولوجية. ومن هنا تتحول الحكاية التي تتحدث عن هروب مجرم من سجنه وتمكنه من اختطاف مفوض في البوليس واحتجازه حتى يعرف اسم الواشي، او الوشاة الذين أوصلوه الى السجن، تتحول الى مشاهد من الكلام المتواصل، والمواعظ التي لا تتوقف، حتى النهاية التي أقل ما يمكن ان يقال فيها انها بالكاد تشكّل مفاجأة للمتفرجين!

 

} «حالات من النعمى»

> إخراج: دستين كريتون - تمثيل: براي لارسون، جون غالاغير

 

- «إنه فيلم صغير، مؤثر جداً، يبدو اشبه بالأعجوبة. إنه من الهشاشة بحيث يبدو كطائر وقع من عشّه». بهذه العبارات استقبل بعض النقد الفرنسي هذا الفيلم الطموح والحميم جداً الذي يتحدث عن مديرة شابة لملجأ يؤوي عادة مراهقين أُسيئت معاملتهم في المجتمع... حيث ذات مرة تستقبل المديرة بين النزلاء صبية جديدة كل ما فيها يدلّ على مقدار كبير من التمرد والغضب... بالتدريج، عبر التعامل مع تلك الصبية، تحدث لدى المديرة عودة الى طفولتها التي سنكتشف انها كانت بدورها طفولة في منتهى الصعوبة... إنه الماضي الذي يقول لنا الفيلم انه لا يريد أبداً ان يمضي.

 

} «ارضي ارض الفلفل الحلو»

> إخراج: هينر سليم - تمثيل: غولشيفتي فراحاني، قرقماز آرسلان

 

- من الواضح ان هذا الفيلم الذي عُرض على هامش دورة العام الفائت من مهرجان «كان» السينمائي، حُقّق أصلاً لأن ثمة إمكانية للعمل مع النجمة الإيرانية الحسناء. وبالتالي دارت حكاية الفيلم والتفاصيل من حول غولشيفتي وجمالها الأخاذ. أما الباقي فمفبرك ويشكل تراجعاً كبيراً في سينما هذا المبدع العراقي الكردي الذي كان قدّم أعمالاً مميزة في سنوات ماضية. تدور احداث الفيلم في المناطق الكردية بين سورية وإيران وتركيا والعراق و «أبطالها» مدرّسة شابة حسناء وأبطال نضال سابقون وعائلات غاضبة... وكلهم هنا لتحويل حكاية يمكن ان تدور في اي مكان الى نوع من الأسطورة الغرامية الدامية...

 

} «هيلي»

> إخراج: آمات إسكالانتي - تمثيل: آرماندو إسبيسيا، آندريا فرغارا

 

- هو فيلم آخر من الأفلام التي كانت قد عرضت في دورة سابقة لمهرجان «كان»، وهو فيلم طال انتظار عرضه، لكنه يصل الآن الى الصالات التجارية في مدن العالم تسبقه سمعة جيدة. فهو واحد من تلك الأفلام التي تسعى الى فضح الوسائل القبيحة المستخدمة في تهريب المخدرات وتوزيعها. الحكاية هنا حكاية رجال شرطة فاسدين يمضون وقتهم باحثين عن المخدرات. وهم ذات يوم يهاجمون منزلاً لهذه الغاية ويقتلون رب المنزل كما يخطفون الأولاد مسلّمين الأخ الأكبر هيلي الى صغار البائعين. أما مشكلتهم فتكمن في ان الصبية استيلا الأخت الصغرى لهالي ستختفي... فإلى أين ذهبت وما الذي قد تكون في سبيلها الى فعله؟