مفاوضات سرية في أربيل بين مسلحي الأنبار والحكومة

بغداد - «الحياة» |

علمت «الحياة» من مصادر مطلعة ان مفاوضات سرية بين الحكومة الاتحادية ومسؤولين محليين من محافظة الأنبار وممثلي فصائل مسلحة يلتقون في أربيل للبحث في انهاء الأزمة الأمنية في الأنبار.

وتواجه الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» خطر الجفاف بعد تدمير احد ابواب سد النعيمية جنوب المدينة في قصف مدفعي. لكن الجيش أكد انه قصف احياء فيها المسلحون.

وقال مصدر حكومي مطلع لـ «الحياة» امس ان «اربيل تشهد منذ ايام محادثات مهمة بين ممثلين عن الحكومة الاتحادية ومجلس محافظة الأنبار والفصائل المسلحة لإنهاء الأزمة الأمنية في الأنبار ووقف القتال». وأضاف ان «المفاوضات معقدة بسبب الشروط التي يفرضها ممثل الفصائل المسلحة الشيخ العشائري علي الحاتم، وأبرزها انسحاب الجيش من الأنبار بشكل كامل قبل الحديث عن ترك السلاح».

وقال مصدر عشائري قريب من «المجلس العسكري لثوار الفلوجة» لـ «الحياة» امس ان «المدينة من دون كهرباء ولا ماء بسبب المعارك التي تسببت بقطع الموصلات الكهربائية الرئيسية، اضافة الى تفجير احد ابواب سد النعيمية جنوب المدينة ما ادى الى سحب كل المياه المخزونة وهي الآن مهددت بجفاف خطير».

وأضاف ان «القصف يتواصل على كل احياء المدينة بالطائرات المقاتلة والمدفعية والدبابات والهاونات بشكل متقطع ومستمر بين الحين والآخر». ولفت الى ان «عناصر الدولة الإسلامية في المدينة يتحدثون عن نيتهم تفجير ونسف محطات التوليد الرئيسية غرب المحافظة وحرمان الأنبار وبغداد من الكهرباء».

وأشار الى ان «احياء النعيمية وقرى زوبع جنوب المدينة لا زالت تحت سيطرة مسلحي داعش، وتشهد اشتباكات بشكل يومي».

الى ذلك، اعلنت «قيادة عمليات الأنبار» في بيان امس أن مروحيات الجيش قصفت بالصواريخ، صباح امس، «اوكاراً إرهابية لتنظيم داعش في حي الجغيفي والعسكري والشهداء وجبيل ومنطقة النعيمية، ما اسفر عن مقتل 22 عنصراً من التنظيم».

وأضاف أن «المروحيات القتالية تمكنت من ملاحقة أرتال إرهابية في الجولان والسجر والصقلاوية بالصواريخ وبدقة عالية، ما أدى الى تدمير 11 عربة رباعية الدفع مثبتة عليها أسلحة أحادية وبكتا».

واشار إلى أن «المروحيات والطائرات القتالية تعمل على مسح الأجواء ورصد التحركات الإرهابية ومعالجتها فوراً مع اسناد القطعات البرية». ولفت الى ان قوات من عمليات الأنبار اقتحمت، صباح امس ايضاً، مناطق شرق الفلوجة واشتبكت مع عناصر من تنظيم «داعش» في مناطق الرعود ومعامل الحصي ومنطقة ذراع دجلة، ما اسفر عن مقتل تسعة من عناصر التنظيم وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، وتدمير ست عربات.