أحكام على أردني وقطري ولبناني تراوح بين الإعدام والسجن

بيروت - «الحياة» |

حكمت المحكمة العسكرية في لبنان على اردني موقوف وقطري ولبناني فارين بالانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح والتعرض لمؤسسات الدولة بقصد تغيير كيان الدولة اللبنانية وتمويل مجموعات ارهابية وإدخال بنادق الى سورية وتسليمها الى الثوار.

وقضى الحكم بسجن الاردني الموقوف عبدالملك عبدالسلام مدة ثلاث سنوات أشغالاً شاقة فيما حكمت غيابياً على اللبناني شادي المولوي والقطري عبدالعزيز العطية بالإعدام.

وسبق للمحكمة ان استجوبت عبدالسلام الذي نفى ما أسند اليه وبرر حيازته مبلغ 14 الف يورو ضبط في حوزته اثناء توقيفه في مطار بيروت قبل نحو سنتين بأنه كان متوجهاً الى ايران بقصد العلاج بعد اصابة تعرض لها بيده اليمنى نتيجة انفجار قنبلة بها في افغانستان غير انه لم يتمكن من الدخول الى ايران فقصد لبنان براً من طريق سورية ومنه الى قطر حيث مكان اقامته وعائلته فأُوقف في المطار.

ونفى معرفته بالمولوي او لقاءه به في لبنان وقال عن العطية انه جاره في قطر والتقاه في احد الفنادق حيث عاده بعد عملية جراحية خضع لها القطري في لبنان. وقال لو كان العطية ممولاً للإرهاب اجلبوه فردّ عليه رئيس المحكمة العميد الركن خليل ابراهيم بأن لدى العطية حصانة ديبلوماسية. ورفضت وكيلة عبدالسلام المحامية هالة حمزة أثناء دفاعها عنه ان يتحمل موكلها عبء هذا الملف في اشارة منها الى إخلاء سبيل المولوي بعد ايام من توقيفه وتسليم القطري الى بلاده من دون محاكمة.

وهذا الحكم الثاني بحق المولوي بعد حكم للمحكمة العسكرية عليه في آذار الماضي قضى بالإعدام بجرم انتمائه الى تنظيم جبهة النصرة. وكان أخلي في الملف في ايار 2012 وتوارى.