البحرين ترد بعد رفع علم «داعش» في أكبر مسجد: نراقب المتعاطفين!

الخبر - منيرة الهديب |

أكدت الحكومة البحرينية أنها تضع المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) تحت عين الرقابة، مشددة على تجريم ذلك. وشددت على خطورة العناصر البحرينية المنضمة إلى «داعش»، على رغم أنها وصفتهم بـ«القليلة جداً». وكانت البحرين شهدت خلال الأيام الماضية ظهور أعلام «داعش» في مناسبات مختلفة، إذ رفعت في أكبر مساجد البحرين «الفاتح» خلال صلاة العيد، وكذلك بعد سقوط مدينة الموصل العراقية قبل أكثر من شهر في أيدي التنظيم، فيما يقاتل بحرينيون في صفوف التنظيم في سورية والعراق. (للمزيد)

بيد أن مصدراً أمنياً بحرينياً أكد لـ«الحياة» أن الشــعب البحريني بطبيعته لا يتعاطف مع هذه الفئات، وهو بعيد كل البعد عن التطرف أو التعاطف الإرهابي. وأيد ذلك رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن، الذي قال لـ«الحياة» إن الشعب البحريني بعيد عن التعاطف الإرهابي والتطرف بجميع أشكاله واتجاهاته، مشيراً إلى رفض الشعب البحريني وحكومته لهذا التوجه، سواء أكان دينياً أم غيره. وأضاف: «القانون البحريني واضح في مسألة الجرائم الإرهابية أو الشراكة والتعاون الإرهابي وتجريمه، والسياسة الأمنية لهذه الجرائم تتم وفق هذا القانون وذلك لمحاربة هذا التطرف، أو أي تطرف يهدد الأمن، مؤكداً وجود إجراءات أمنية ضده، وقال: «هذه الإجراءات يحكمها القانون بحسب الحالة، وإذا كان هناك شراكة في جريمة إرهابية أو تعاطف فيتم التعاطي معها بحسب القانون».

وحول المقاتلين البحرينيين المتورطين في القتال في مناطق الصراع العربية، والمنضمين إلى صفوف التنظيمات الإرهابية المقاتلة، قال الحسن: «حجم البحرينيين المقاتلين قليل جداً ومحدود». وأضاف: «أي شخص يثبت تورطه لا يمثل البحرين ولا توجهها ولا حكومتها»، مشيراً إلى حجم الخطر الذي يمثلونه هؤلاء على العالم أجمع. وقال: «هؤلاء لا يمثلون خطراً على الخليج والبحرين فقط، وإنما على العالم كله، والتطرف خطر كبير على الأمن العام، خصوصاً أنه بدأ يتنامى في المنطقة، ويجب تعاون الدول بشكل جماعي في القضاء عليه».


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات