أمير الرياض: السجون لا تقدم خدمات مرفهة لكنها مرضية

الرياض - أحمد الجروان |

في بادرة تُعد الأولى من نوعها، قرر أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله بدء أنشطة العيد بزيارة إلى سجني الملز والحائر أمس، للوقوف على أوضاع النزلاء والخدمات المقدمة لهم.

واعتبر أمير الرياض الخدمات المقدمة للنزلاء في السجون ذات مستوى متقدم، مؤكداً أن وزارة الداخلية تعمل على الرفع من كفاءتها الخدمية.

وأشار إلى حرص وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف على مشاريع السجون بتطبيقاتها الحديثة من معلومات وأساليب في التعامل تتوافق مع تعاليم الشريعة، إضافة إلى حرصه – أي وزير الداخلية - على تقديم البرامج النافعة للسجناء المتمثلة في المكتبات، وإقامة الدورات والمحاضرات والمسابقات، والتدرب على برامج مهنية، وممارسة الأنشطة الرياضية. ورأى تركي بن عبدالله أن السجن لن يقدم خدمات مرفهة للنزلاء، لكن الشعور العام الذي لمسه خلال زيارته لها عكس حالاً من الرضا عما يقدم – بحسب حديثه -، مضيفاً: «لن يجد أحد راحته إلا في بيته وبين أفراد أسرته».

ودعا السجناء المنتهية فترة محكوميتهم إلى عدم العودة إلى السجن لأي سبب كان، موصياً الجميع بالالتزام بالواجبات الدينية. واستمع أمير الرياض خلال الزيارة إلى مطالب النزلاء وحاجاتهم، كما تفقد أحوال الأجنحة والعنابر في سجني الملز والحائر. وزار المكتبة الإصلاحية للتعرف على ما تتضمنه من كتب علمية، وفعاليات ثقافية، إضافة تقديمها خدمة الإعارة للكتب.

من جهة أخرى، أدى الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز بعد صلاة العصر صلاة الميت على جثمان الأميرة لولوة بنت عبدالعزيز بن مساعد.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات
المزيد من