أم محمد محاصرة بالديون والفقر والمرض والإيجار

الأحساء - «الحياة» |

كلما جاء صاحب المنزل، كي يتسلم إيجار المنزل من أم محمد، التي تسكن إحدى القرى الشرقية في محافظة الأحساء، لا تجد إجابة شافية، سوى «الله كريم». ولكن هموم هذه السيدة تزاد يوماً بعد آخر، بسبب «تراكم الديون والهموم، حتى صاحب محل المواد الغذائية توقف عن تلبية حاجاتنا، من مواد ومستلزمات، بسبب تراكم المبلغ المستحق علينا»، بحسب قولها.

وقررت أم محمد تناول الماء والخبز مع أبنائها. بل زاد من ذلك مرضها وعدم مقدرتها على القيام بواجبها تُجاه أبنائها منذ مرضها وحتى الآن. وذكرت أنهم تنقلوا بين منازل عدة، بسبب «العجز عن سداد الإيجار في المنازل التي سكناها»، بل أنها حاولت مراراً الحصول على مساعدات من الجمعيات الخيرية، «ولكن من دون جدوى، فإذا كنت لا أستحق من يساعدني، ويسدد إيجار منزلي، إذاً من يستحق فعلياً المساعدة».

وقررت أم محمد «الصبر وطلب العون من الله، ثم من أهل الخير والمحسنين، وأن يفرج الله عني هذه المحنة والهموم المتواصلة، بسبب الديون المتراكمة، التي تجاوزت 50 ألف ريال»، مستدركة بالقول: «لكن، الحمد لله على كل حال»، مناشدة أهل الخير والمحسنين «الوقوف على حالتي وحال هذا المنزل. وأتمنى الحصول على منزل، ولو صغيراً، كي يجمعني مع أبنائي».


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات