آل هيازع لـ«الحياة»: لن نشهّر بالمستشفيات المخالفة.. وسنحدّ من الأخطاء الطبيّة

الرياض – أحمد الجروان |

استبعد وزير الصحة الدكتور محمد آل هيازع تفعيل الوزارة لإجراء «التشهير» بالمستشفيات والكوادر المخالفة بهدف ردعها وتصحيح أخطائها، مبيّناً أن ذلك لا يعكس أهداف الوزارة، فيما افتتح إلى جانب أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله، مستشفى المزاحمية العام بسعة 50 سرير وبكلفة إجمالية تزيد على 60 مليون ريال، ومستشفى الأرطاوية بسعة 50 سريراً وبكلفة إجمالية قدرها 60 مليون ريال، و42 مركزاً صحياً في جميع مدن ومحافظات المنطقة بكلفة إجمالية بلغت 201.060.000 ريال.

وأكد آل هيازع في حديث لـ«الحياة»، أن أسلوب التشهير ليس هدفاً تسعى الوزارة إلى تفعيله، منوّهاً إلى أن جميع القطاعات الصحية الحكومية والأهلية ستخضع للمحاسبة في حال التقصير، متوعداً المتسببين في الأخطاء الطبية بالمحاسبة الشديدة من وزارته، إضافة إلى اللجنة الشرعية التي تعتمد على قاض من وزارة العدل وقطاعات أخرى، مشدداً على عدم تنازل الوزارة عن الحق العام المرتكب من ممارسي المهن الطبية، لافتاً إلى أن جميع القطاعات الصحية الأهلية والحكومية تعتمد على المواصفات العالمية التي تشمل الكوادر المدربة والمحافظة على سلامة المرضى، وتطبيق معايير المباني والمنشآت الحديثة.

وقال آل هيازع خلال تدشين عدد من المشاريع الصحية الجديدة في إمارة منطقة الرياض أمس: «إن معالجات تجري لخفض قوائم الانتظار في جميع المستشفيات والمدن الطبية، كما أن سعة الطاقة السريرية ستزداد في الكثير من المستشفيات لسد أي عجز في الطاقة الاستيعابية»، نافياً ما تردد من أنباء عن إعفاء قيادات تم تعيينهم أخيراً، مؤكداً أن الصحة تعالج عدداً من المشاريع المتعثرة، مؤكداً أن «الصحة» تستقطب كوادر من خارج المملكة للعمل لفترة محددة وإنجاز مهمة معينة، ومتى انتهت مهمتهم ينتهي العقد المبرم معهم.

ودشن أمير الرياض عدداً من الأنظمة الإلكترونية التي أنجزتها المديرية العامة لصحة الرياض في إطار التحول لخدمات الحكومة الإلكترونية، ومنها نظام «إحالة» الذي يربط مراكز الرعاية الصحية الأولية بالمستشفيات المرجعية، ونظام «تغذية» الذي يستهدف متابعة وتقويم خدمات التغذية في جميع مستشفيات منطقة الرياض، والتأكد من جودتها وسرعة إنجاز جميع المعاملات الخاصة بها، وقياس درجة رضا المرضى عن الوجبات الغذائية التي تقدم لهم أثناء تنويمهم بالمستشفيات. ويسهم نظام «إحالة» في توحيد ربط ملف المريض العائلي داخل مركز الرعاية الصحية الأولية وملف المريض الطبي داخل المستشفى المرجعي الذي يتبع له المركز، إذ يغطّي النظام جميع مراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة بمنطقة الرياض، وعيادات ومراكز التأهيل الشامل والدور الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعيادات والمراكز الصحية التابعة للمديرية العامة للسجون وعيادة مجلس الشورى ومراكز الرعاية الصحية التابعة للاستخبارات العامة وعيادة ديوان وزارة الصحة ومراكز ومجمعات الأسنان، فيما بلغ عدد العيادات التي يشملها الربط 291 عيادة بنهاية عام 1435هـ، في حين بلغ عدد المراكز الصحية المرتبطة بالنظام 208 مراكز، إضافة إلى 23 مستشفى في جميع مدن ومحافظات منطقة الرياض. وأوضح أمير «الرياض» لـ«الحياة» أن أربعة مشاريع صحية سُلمت أراضيها للصحة، مبيّناً أنه تم رصد الموازنة المحددة لهذه المراكز، مضيفاً: «هذه المشاريع سترى النور قريباً».


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات