ولي ولي العهد: الملك الراحل كان ثابتاً في مواجهة كل ما يهدد المملكة

الرياض - «الحياة» |
أمراء ووزراء ومواطنون توافدوا إلى قصر الحكم لتقديم البيعة. (واس) الأمير محمد بن نايف: الملك سلمان يمتلك تجربة في الحكم والإدارة. وصول ملك إسبانيا. وصول رئيس أوكرانيا. وصول الرئيس الفرنسي. وصول الرئيس المصري. وصول نائب الرئيس الهندي.

قال ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف إن العالم فقد «شخصية سياسية وإنسانية رفيعة القدر والأثر حيث عمل طيلة حياته بكل تفان وإخلاص من أجل خدمة دينه ووطنه، وقضايا العرب والمسلمين وإعلاء شأنهم ووحدة صفوفهم والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين»، مقدماً تعازيه في رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ونوّه الأمير محمد في تصريح أمس، بدور الملك الراحل في قيادة البلاد خلال الفترة الماضية، وقال: «تحلى بالحكمة، وسداد الرأي، والشجاعة.. والثبات على الحق والحزم في مواجهة ما يهدد أمن المملكة واستقرارها، والعمل على نصرة المظلومين، ونجدة المنكوبين في مختلف دول العالم».

وأكد ولي ولي العهد أن «عزاء الشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي في هذا المصاب الجلّل هو في خَلَفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بكل ما يتصف به من عمق سياسي وسداد في الرأي، وبعد في النظر وتجربة طويلة في مجال الحكم والإدارة منذ زمن طويل، والذي شرفه الله بحمل أمانة قيادة هذه البلاد المباركة وبايعته الأمة على كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين، ليتولى إدارة الحكم في المملكة العربية السعودية يعاضده ويشد من أزره ولي العهد، مواصلة السير على النهج الإسلامي الرشيد، الذي أقام عليه الملك عبدالعزيز كيانها، واحتكمت إليه في كافة شؤونها، وعملت من خلاله قيادتها بروح مخلصة من التعاون والتضامن العربي والإسلامي والإنساني لخدمة قضايا وشؤون المجتمع الدولي وتحقيق أمنه واستقراره وتعاون دوله وشعوبه لما فيه صالح الجميع».

وأعرب الأمير محمد بن نايف عن اعتزازه «بالثقة السامية التي أولاه إياها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتعيينه ولياً لولي العهد نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية».