والد «ذباح داعش» غير مرغوب به في الكويت إن لم يعتذر

دبي - «الحياة» |

طالب نواب كويتيون جاسم الإموازي، والد "ذباح داعش"، الاختيار بين الاعتذار رسمياً عن ما يقوم به نجله محمد، أو مغادرة الكويت.

وقال عضو مجلس الأمة الكويتي ورئيس لجنة الدفاع في البرلمان عبدالله المعيوف "على رغم أن ما يحدث ليس خطأ العائلة، لكن يتوجب عليهم الاعتذار وإعلان عدم موافقتهم على ما يقوم به ابنهم، أو مغادرة البلاد".

وكذلك، حضّت العضو السابق في البرلمان صفاء الهاشم والد "ذباح داعش" على الاعتذار "سواء كان الشعب سيقبل الاعتذار أو لا"، مقترحة عليه "العودة إلى بريطانيا للإفصاح عما لديه من معلومات للسلطات المختصة".

وأيد أحد مستشاري الحكومة الكويتية، العسكري المتقاعد فهد الشلايمي فكرة عودة الأب إلى بريطانيا خلال أيام، واصفاً بقاءه في الكويت "بالأمر المحرج للحكومة".

وكانت وسائل إعلام عالمية كشفت أن الشاب الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو يقطع رأس رهائن من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان، هو بريطاني مولود في الكويت يُدعى محمد الإموازي.

وحصلت عائلة الإموازي على حق اللجوء السياسي إلى بريطانيا، خوفاً من الاضطهاد في الكويت على اعتبار أنهم من فئة عديمي الجنسية أو ما يُعرف بـ"البدون"، لكن الأب جاسم عاد إلى الكويت للعمل قبل عامين وبصحبته ابنته الكبرى أسماء (25 عاماً)، فيما بقيت زوجته غنية في بريطانيا برفقة أبنائه الأربعة.

وصرّح جاسم الإموازي في مقابلة مع صحيفة "القبس" الكويتية أنه "لا إثبات على ما يتم تداوله إعلامياً بأن الشاب الذي ظهر في التسجيلات هو ابني".

وتناقضت هذه التصريحات مع ما سبق أن نقلته الصحيفة نفسها التي ذكرت أن والد محمد الإموازي أبلغ المحققين في الكويت أنه وزوجته تعرّفا على صوت ابنهما في التسجيلات.