مقتل شرطيِّين أميركيَين رمياً بالرصاص في مسيسيبي

محققون في مكان الحادث (أ ب)
واشنطن – رويترز، أ ف ب - |

قُتل شرطيان بالرصاص في مدينة هاتيسبرغ في ولاية مسيسيبي الأميركية، في حادث هو الأول في المدينة منذ عام 1984.

ووقع إطلاق النار خلال توقيف أحد الشرطيَّين سيارة للاطلاع على وثائق قائدها في شكل روتيني، فيما قام الشرطي الآخر بتأمينه. وأعربت الشرطة عن اعتقادها بأن المشبوه سرق سيارة شرطة بعد إطلاق النار، ثم عُثر عليها متروكة في شارع.

وتبحث الشرطة عن مشبوهين في المنطقة، وقال رئيس بلدية هاتيسبرغ جوني دوبري: «الشخص أو الأشخاص الذين فعلوا ذلك، ليسوا في أمان في المدينة». وحض المواطنين على البقاء في منازلهم.

وكان شرطي في نيويورك توفي الاثنين الماضي بعد إصابته برصاصة في الرأس فيما كان بلباسه المدني. وهو الشرطي الخامس الذي يتعرّض لإطلاق نار في نيويورك منذ 5 اشهر، والثالث الذي يُقتل.

ويأتي ذلك وسط توتر عنصري متنامٍ في الولايات المتحدة، بعد أخطاء ارتكبتها الشرطة أدت الى مقتل رجال سود عُزّل، وأثارت احتجاجات في الأشهر الأخيرة.

في غضون ذلك، سعى جمهوريون أعلنوا أنهم سيخوضون انتخابات الرئاسة الاميركية أو يفكرون في ذلك، خلال لقاء في ساوث كارولاينا، إلى استغلال هجوم وقع في تكساس الأسبوع الماضي وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه، لتحقيق مكاسب سياسية.

وأظهرت استطلاعات للرأي أن الأمن القومي والخوف من الارهاب، يشكّلان قضية كبرى في السباق الانتخابي، عكس انتخابات 2008 و2012. وأشار استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الأسبوع الماضي الى أن الناخبين وضعوا الأمن القومي في المرتبة الثانية بين أولوياتهم، بعد الاقتصاد مباشرة. وبالنسبة الى الجمهوريين، تأتي هذه المسألة في المرتبة الأولى.

وكان الرئيس باراك أوباما سعى الى إبطاء تقدّم «داعش»، من خلال دعم القوات العراقية على الأرض ومساندتها بحملة جوية تشنّها واشنطن وحلفاؤها في المنطقة.

لكن حاكم ولاية ويسكونسن سكوت ووكر قال: «أريد زعيماً يكون مستعداً لنقل المعركة إليهم، قبل أن ينقلوها إلينا». وكان بوبي غندال، حاكم لويزيانا، واحداً من قلة اشاروا الى إمكان نشر قوات أميركية برية في العراق وسورية، قائلاً: «فكرة استبعاد استخدام القوات البرية، سخيفة. لا أحد يقول إننا سنرسل قوات برية الآن».

واعتبر السناتور السابق ريك سانتوروم أن على الولايات المتحدة أن «تحمّل قاذفاتها بقنابل وتعيد (مسلحي داعش) بالقصف إلى القرن السابع». اما السناتور ماركو روبيو فاستشهد بما قاله بطل فيلمٍ? وصف استراتيجيته مع المتشددين: «سنبحث عنكم ونعثر عليكم ونقتلكم». ورأى الحاكم السابق لولاية تكساس ريك بيري أن «القضية الكبرى في عصرنا هي معركة بين قيم الحرية الغربية والنظرة الشمولية العالمية للمتعصبين الاسلاميين».

الى ذلك، أعلنت هيئة التنظيم النووي الأميركية أن حريقاً شبّ في محول في محطة «إنديان بوينت» النووية في ولاية نيويورك، لا يشكّل خطراً كبيراً ولا تهديداً للسكان.