«الحزب التركستاني» يعزّي بالملا عمر

لندن - «الحياة» |

أعلن «الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام»، الذي يقاتل مع فصائل إسلامية ضد قوات النظام السوري في شمال غربي سورية، تعزيته بالملا عمر، قائد حركة «طالبان» الأفغانية.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن «الحزب الإسلامي» الذي يخوض مقاتلوه اشتباكات إلى جانب الفصائل الإسلامية والمقاتلة في جبال اللاذقية ومنطقة جسر الشغور وريفها، عزّى بـ «وفاة أمير المؤمنين الملا عمر» في أفغانستان.

وقال في بيان: «نحن إخوانكم في الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام، تلقينا خبر وفاة أمير المؤمنين الملا محمد عمر، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ونتقدم بأحر التعازي لإخواننا في حركة طالبان، ونعزي أنفسنا وعامة المسلمين، على وفاة أمير المؤمنين الملا محمد عمر رحمه الله، فقد كان من أعلام الجهاد، وأركانه بالعالم الإسلامي، وخاصة في أفغانستان، ولم يقتصر فضله على أهل أفغانستان فقط، بل ضحى بحكمه من أجل أن يحمي المهاجرين، ورفض إغراءات الغرب والمشركين، مقابل إخراج وتسليم المهاجرين العرب والتركستان وغيرهم، ونشهد الله أنه كان مدداً للمسلمين، وحامياً للأمة وللمجاهدين عامة، والمأوى والملجأ لهم يعد الله عز وجل، وكان سداً منيعاً ضد بطش وظلم الصليبيين على المسلمين والمجاهدين على مدى السنوات الماضية».

وكانت «حركة أحرار الشام الإسلامية»، أحد أكبر الفصائل الإسلامية، عزّت بوفاة الملا عمر، واعتبرته في بيان أنه «رجل بأمة». وقالت: «إننا لنسأل الله تعالى أن يوفق الأخ المجاهد الملا أختر منصور لمتابعة درب سلفه وصولاً الى استعادة أفغانستان لسيادتها كاملة غير منقوصة، ولضمان مستقبل حر كريم للشعب الأفغاني تحت ظلال شريعة الرحمن».

وكانت مسؤول العلاقات الخارجية في «أحرار الشام» لبيب النحاس، كتب مقالين في «واشنطن بوست» الأميركية و «ديلي تلغراف» البريطانية، كي يقدّم الحركة بأنها «حركة سنية معتدلة».