المغنية المصرية ساندي تثير ضجة بإعلانها الاعتزال

المغنية ساندي
القاهرة - روان محمد |

أثيرت حالة من الجدل حول قرار المغنية الشابة ساندي الاعتزال، وانهالت الانتقادات وعبارات السخرية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى كثر أنها تحاول الترويج لنفسها، بعدما انتهت أخيراً من تسجيل ألبوم غنائي جديد، واتهمها البعض الآخر بتقليد الراقصة سما المصري في طريقة الدعاية الرخيصة. كما دخل هاشتاغ «ساندي» في قائمة الأكثر تداولاً على موقع «تويتر»، بعد قرارها.

ساندي مغنية مصرية لم يتجاوز عمرها الفني ست سنوات، حاولت أن تجد لنفسها مكاناً في الساحة ومنافسة بقية المغنيات، إلا أنها لم تنجح عملياً في فرض نفسها فاختارت اعتزال الغناء تماماً، وهذا القرار يبدو أنه لم يكن وليد اللحظة، والدليل على ذلك هو ظـــهورها قبل سنة في برنامج «صاحــبة السعادة»، ودخولها نوبة بكاء وقولها إنها مترددة بين نار الاستمرار في حياتها الفنية ونار اعتزال الغناء للتفرغ لحياتها الشخصية.

وقالت خلال ذلك اللقاء: «أشعر بأن نجاحي أصبح عبئاً عليّ، ولكنها ستكون تجربة قاسية أن أهجر الغناء وأعتزل الفن بعد كل ما حققته من نجاحات... كنت أرغب في أن أعيش حياتي مثل أي فتاة، وأنا خائفة من أن يمضي قطار العمر بي سريعاً خلال السنوات المقبلة لأفاجأ بأشياء لم أحققها على حساب نجاحي المهني».

نص اعتزال «ساندي» للفن، زاد حالة الجدل حين قالت: «قررت أنا ساندي عادل أحمد حسين اعتزال هذه المهنة التي أدت إلى مرضي بسبب الضغوط النفسية التي أتعرض لها، ولن أتراجع عن هذا القرار. وأطلب من الله المغفرة عن أي ذنب ارتكبته بسبب هذه المهنة».

وأكدت مصادر مقربة من المغنية صحة نبأ الاعتزال، وقالت أن ساندي اتخذت قرارها بسبب المرض وبعض الضغوط التي تعرضت لها أخيراً، لذلك أعلنت الاعتزال بنفسها عبر صفحتها الرسمية، وهي صفحة موثقة منذ سنوات ولديها أكثر من 5 ملايين معجب عليها. بينما قالت هبة شقيقة ساندي، إن شقيقتها ستتوجه إلى ألمانيا من أجل الاستجمام والعلاج، نظراً إلى تعرضها لمشكلات في «الحبال الصوتية». وأكدت أن قرار الاعتزال اتخذته أختها بمفردها دون الرجوع إلى أحد، مشيرة إلى أن أفراد العائلة لن يحاولوا إقناعها بالعدول عنه.

في تعليقه على القرار، أوضح أحمد رمضان سكرتير نقابة المهن الموسيقية أن ساندي ليست عضواً في النقابة، وتعمل بتصاريح موقتة مثلها مثل كثير من الفنانين، وقرار اعتزالها الفن جاء من خلال موقع «فايسبوك» فقط.

«ساندي» من مواليد 22 نيسان (أبريل) 1986، درست السياحة والفندقة، وبدأت مشوارها الفني بإصدارها ألبوم «كل ما اقرب» من توزيع شركة «Star Label»، تضمن أغنيتها المعروفة «كل ما اقرب» من كلمات هاني الصغير وألحان محمد رحيم. وعام 2009 أصدرت أغنية «شوفته وماكلمنيش» التي كانت انطلاقتها الحقيقية، ثم صدر لها ألبومها «قد التحدي» مع شركة «ميلودي ميوزيك» وذلك بعد صدور الأغنية المصورة «حصل خير» مع المخرج الأميركي ديفيد زيني، والعام قبل الماضي صدر لها ألبوم «حلوة جداً» مع شركة مزيكا.

والمفاجئ أن ساندي قررت قبل أيام إطلاق ألبومها الغنائي الجديد في منتصف شباط (فبراير) المقبل، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الحب، ويضم 10 أغنيات منها «عمال يدق» و «بدور عليه» و «أجمل بنت» و «عامليه بالمثل» و «حكايات» و «تعرف تعاكسني» و «مليون إحساس»، وتتعاون في الألبوم مع الشعراء والملحنين والموزعين إسلام مصطفى ومحمد عاطف وباسل عادل ومحمد الخياط وأحمد مصطفى ومحمد يحيى.