متحف رقمي يوثق تجربة المرأة المصرية في ثورة العام 2011

متحف رقمي يوثق تجربة المرأة المصرية في ثورة العام 2011
دبي - هدى أحمد محمود (مدرسة الحياة) |

أشار موقع «المونيتور» المتخصص في مجال التقارير والتحليلات الصحافية، في السابع من الشهر الماضي، إلى أن الناشطة الحقوقية المصرية ياسمين ابراهيم أنشأت متحفاً رقمياً لتوثيق دور المرأة في الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في كانون الثاني (يناير) العام 2011.

وأضاف الموقع أن «المتحف الرقميّ للنساء»، الذي أنشئ في 16 حزيران (يونيو) العام 2013، يوثق تجربة النساء المصريات في السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع، من خلال الاستماع إلى تجاربهن في الثورة، ويستخدم التكنولوجيا الرقمية مثل الصور والرسومات وملفات الوسائط المتعددة.

وقالت إبراهيم ان «المتحف عبارة نظام معلوماتي ثابت ومتجدّد متاح على شبكة الإنترنت، ونستقبل فيه مشاركات كل فتاة أدت دوراً بطولياً أثناء الثورة، ونعرضه في المتحف في الحال، كما أنشأنا منتدى تفاعلياً يتيح للنساء المناقشة في جميع مناحي الحياة، بهدف تمكين المرأة في مصر»، مضيفةً أن «المتحف يستقبل فقط قصص كفاح النساء أثناء الثورة المصرية والفترة التي أعقبتها، لأنها فترة فارقة في تاريخ مصر، وحتى تعلم الأجيال المقبلة ماذا قدمت المرأة المصرية لبلدها».

وأشارت الناشطة الحقوقية إلى أن فكرة المتحف جاءتها عندما شاركت بورقة بحثية عن دور النساء في الحياة السياسية في الفترة ما بين العامين (1800 إلى 1900)، في مؤتمر عقد بجامعة «أوما» السويدية في العام 2008، لمناقشة دور المرأة في المجتمع.

وعلى رغم أن ابراهيم اكتشفت خلال بحثها، عدم وجود توثيق لدور المرأة المصرية في تلك المرحلة، إلا أنها وجدت معلومات قليلة عن السيدة نازلي فاضل التي كان لها صالون ثقافي يجتمع فيه أهم مثقفي تلك الحقبة، لمناقشة الأوضاع السياسيّة أثناء الثورة العرابية في العام 1879، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن سيدات أٌخريات مثل فاضل، أدّين دوراً في خدمة مجتمعهم.

وحصل المتحف على جائزة "المركز الدولي للصحافيين"، وأختير من ضمن أفضل ثمانية مبادرات إعلامية على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وتطمح ابراهيم، بعد عامين من إنشاء المتحف الرقمي، إلى إنشاء متحف في وسط العاصمة المصرية القاهرة لاستقبال الزوار من دول العالم كافة، لكنها أفادت بأن البيروقراطية الحكومية تحول دون تنقيذ ذلك الطموح، مضيفة: «مستمرّون  للنهاية، ولن نيأس وواثقون في تحقيق حلمنا يوماً ما».


الأكثر قراءة في لبنانيات
المزيد من لبنانيات