الجريسي: رؤية 2030 طوق نجاة للمرشحين في انتخابات «غرفة الرياض»

|

أكد رجل الأعمال المرشح لانتخابات غرفة الرياض الدكتور خالد بن عبدالرحمن الجريسي أن رؤية 2030 جاءت وكأنها طوق نجاة للمرشحين، فها هي تطرح رؤية متماسكة وبرنامجاً متكاملاً وهما معاً يشكلان القاعدة الصلبة لكل من يريد أن يشارك في تطوير وتنمية الوطن.

وأضاف: «إن الرؤية التي طرحها الأمير الشاب محمد بن سلمان تزخر بالأهداف التي طالما حلمنا بها والتي نذكر هنا بعضاً منها وهي التي رأيت أنها الأقرب لما نبحث عنه وهي خفض معدل البطالة ليصبح 7 في المئة، وارتفاع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي من 20 إلى 35 في المئة، ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22 إلى 30 في المئة، ورفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي من 40 إلى 65 في المئة، ورفع نسبة مساهمة الصادرات غير النفطية من 16 إلى 50 في المئة».

وأوضح الجريسي أن الرؤية كما نلاحظ ترسم لنا الأهداف الاستراتيجية وهي جميعاً أهداف واضحة وقابلة للقياس وكل هدف منها يمكن أن يتفرع ليصبح مجموعة كبيرة من الأهداف التفصيلية التي تشكل في محصلتها خطة عمل نستطيع تبنيها والعمل على إنجازها. مثال على ذلك نستطيع وضع هدف مثل رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص إلى 65 في المئة تحت التحليل لنحصل على مجموعة الأهداف الآتية: ومنها توسيع القاعدة الصناعية باستحداث صناعات جديدة تحتاجها السوق السعودية بدلاً من استيرادها من الخارج والقائمة في هذا المجال طويلة جداً. وإعطاء اهتمام استثنائي بصناعة المعرفة التي تمتلك فرص نجاح أكثر من غيرها. ووضع مخطط عملي للاستفادة من الثروات الطبيعية، والعمل على بناء صناعات وفتح أسواق جديدة لما يتم استخراجه وتطويره من هذه الموارد الطبيعية.

وعن الدورة الـ 17 من انتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض قال الجريسي: «إن انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الرياض في دورته الـ 17، والتي تعتبر الدورة الثانية جاءت بعد منع المرشحين من تشكيل قوائم متحدة ومتفقة في الرؤية والبرنامج».

مبيناً أن التحول نحو الترشيح الفردي الذي يزيد من صعوبة الخروج برؤية موحدة وبرنامج متفق عليه لا يأتي إلا بعد هدر مدة طويلة من فترة المجلس في النقاش والاختلاف والتوافق، وفي النهاية ينجم عن ذلك برنامج ورؤية غير متماسكين، لأنهما في الأصل عبارة عن ناتج التنازلات والتراجعات التي اضطررنا لها رغبة منا في الاتفاق، ولو على الحدود الدنيا».