سرقة ست مشكاوات من مسجد الرفاعي في القاهرة

القاهرة - رحاب عليوه |

اكتشف المجلس الأعلى المصري للآثار سرقة ست مشكاوات من مسجد الرفاعي في القاهرة.

وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط أحد العاملين في واقعة السرقة لعدم وجود أي آثار خلع، إضافة إلى أن الوقت الذي تستغرقه عملية إنزال 6 مشكاوات من ارتفاع أربعة أمتار يرجح حصول مساعدة من العاملين في المكان الذين يتبعون وزارة الأوقاف.

وقرر وزير الآثار خالد عناني تشكيل لجنة لحصر مقتنيات المسجد الذي يدخل في عداد الآثار الإسلامية.

وفور اكتشاف الواقعة أول من أمس، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى أمين، اتخاذ الإجراءات الـــقانـونية اللازمة، وفي مقدمها إبلاغ النيابة العامة لتتولى التحقيق في ملابساتها.

كما خوطب وزير الأوقـــاف محمد مختار جمعة وشرطة السياحة والآثار رسمياً لإحاطتهما علماً بالسرقة.

ويعود تاريخ المشكاوات المسروقة إلى العام 1328هـ، وكانت معلقة في سقف غرفة دفن الملك فؤاد والأميرة فريال، من أسرة محمد علي باشا الذي تولى حكم مصر في 1805 وهي غرفة مستقلة عن صحن المسجد.

والقطع مصنوعة من الزجاج المموَّه بالمينا عليها رنك (شعار) باسم الخديوي عباس حلمي الثاني وكتابات بخط الثلث المملوكي لآية من سورة النور: «الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح».

وكان المسجد الأثري قد شهد الخميس الماضي تصوير مشاهد من فيلم «الكنز» للفنان محمد رمضان، والخميس الماضي تحديداً، أي قبل يومين من اكتشاف واقعة السرقة، واستمر التصوير من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد منتصف ليل الجمعة، في قاعة قريبة من الحجرة التي سرقت منها المشكاوات.