ألمك كبير، وشكواك وقفت كشوكة بحنجرتك، وإن تجرأت بثثتها بدمعات. يا صديقي خذ من هذه الرسالة نورها.. بداية تقبل أنك تتألم، لا تشعر بغرابة أو أن كياناً أقتحم حياتك.ثانياً: اجعل من عينيك، أو فمك، أو حتى قبضتك، مصدراً للترويح عن الألم.. ابكِ...

رسالة النور إلى مكتئب

شغف_أحمد |

ألمك كبير، وشكواك وقفت كشوكة بحنجرتك، وإن تجرأت بثثتها بدمعات. يا صديقي خذ من هذه الرسالة نورها.. بداية تقبل أنك تتألم، لا تشعر بغرابة أو أن كياناً أقتحم حياتك.

ثانياً: اجعل من عينيك، أو فمك، أو حتى قبضتك، مصدراً للترويح عن الألم.. ابكِ بقوة، بثّ شكواك في سجود، أو مهاتفة صديق، أو اضرب بيدك على وسادتك، أو ضمها إليك وابكِ طويلاً. نعم، اجعل أفعالك تنهي إحساسك بالأفكار المؤلمة الموجعة وسط مدينة البؤس. ثالثاً: اجعل من الرضاء صديقك الحكيم، ولا تطل مدة الترويح عن الألم، لأن رفض الألم بقوه يجعل الألم لا يفارقك، بل يزيد من الأفكار والمخاوف والطاقة السلبية ووسوسة الشيطان، فتكون جاذبة الآلام لحياتك أكبر وأكثر، وجاذبة لذنب التشاؤم.. ومن هذا المنطلق شاعت عبارة «اللي تخاف منه يجيلك»، ولن تنتهي مصائبك.

هل أسمعك تقول هذا كلام صعب تطبيقه؟ نعم، سيكون كذلك، إن قلت أنت ذلك وآمنت بما قلت.

من نعم الله علينا أن كلماتنا هي من تصنع مقدار وقوعها على قلوبنا وحياتنا، فإن تحدثت عن الجمال واستصغرت الصعاب بصوت شجاع واثق بالله حدث لك ذلك، والعكس كذلك.. فالنعمة ستكون نقمة وبسببك للأسف. الابتسامة الجميلة تزهر حياتك وحياة من حولك، تذكر عبارة كريمة من كريم: «فما ظنكم برب العالمين»، «أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء». أخيراً صديقي: أفكارك هي واقعك، وأنت فقط المسؤول، فاختر كيف تريد أن تكون حياتك؟


الأكثر قراءة في مجتمع
المزيد من مجتمع