علاوي بعد الحكيم يتضامن مع الصدر

بغداد – جودت كاظم |

استنكر نائب رئيس الجمهورية العراقية أياد علاوي، بعد رئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم، تهديدات قوى، لم يسمها، باغتيال رجل الدين مقتدى الصدر، فيما طالبت كتلة «الأحرار» التابعة للصدر، الرئاسات الثلاث ببيان موقفها الصريح مما يتعرض له الزعيم.

وقال علاوي في بيان أمس إنه يندد ويستنكر «أشد الاستنكار الأساليب البائسة التي تنتهجها بعض القوى في الداخل أو من وراء الحدود، وتهدف إلى قمع الأصوات الوطنية المعارضة والمنادية بالإصلاح، عبر الأساليب الرخيصة من ترويع وتهديد بالاغتيال السياسي وفرض الإرادة الأحادية وإعادة العراق إلى أجواء الديكتاتورية وتصفية المعارضين ولجم الدعوات للتغيير». وأضاف أنه يدين «بغضب التهديد بتصفية مقتدى الصدر»، معتبراً ذلك «استمرارا لمسلسل الاستهداف بالتصفيات والإلغاء الذي تتعرض له القوى الوطنية المخلصة في الإصلاح ومواجهة الفساد وبناء دولة المواطنة الناهضة على العدل والمساواة وسيادة القانون ونبذ الطائفية والتمييز والكراهية».

ونقل البيان عن علاوي قوله إن «الرموز الوطنية التي تحمل رسالة الشعب في الحرية لا يزيدها التهديد إلا صموداً وتحدياً»، وعبر عن «وقوفه وتضامنه مع الصدر وتصديه بكل السبل المشروعة كما كان دائماً لكل محاولات قمع التعددية السياسية وإحلام العودة بالعراق إلى زمن الديكتاتورية إو ارتهان الدولة لإرادة الجماعات المسلحة».

وكان الآلاف من أتباع التيار الصدري شاركوا في تظاهرات في محافظة النجف والناصرية معبرين عن دعمهم الصدر، كما تجمع الآلاف قرب منزله في مدينة الحنانة معبرين عن غضبهم.

إلى ذلك، طالبت النائب عن كتلة «الاحرار» زينب الطائي الرئاسات الثلاث بـ «بيان موقفها الواضح والصريح مما يتعرض له الصدر والتهديدات باستهدافه». وقالت خلال مؤتمر صحافي أمس: «بعد انعقاد الجلسة أصبنا بخيبة أمل من هيئة الرئاسة لوضعها جدول أعمال بعيد من مطالب الجماهير وواقعها، والموضوع الأهم يمس حياة شخصية وطنية مهمة هو مقتدى الصدر لا يدرج على جدول الأعمال ولا يتم التطرق إليه في محاولة للتغطية والتسويف على هذا الأمر». وأوضحت أن «الصدر شخصية وطنية إصلاحية، يقابل الآن بالتهديد بالقتل والاغتيال لمواقفه الوطنية ومطالبته بإصلاحات حقيقية».