لبنان يدين التفجيرين الإرهابيين في طنطا والاسكندرية

بيروت - «الحياة» |

أبرق رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس النيابي علي عبد العال سيد أحمد، وإلى بابا الأقباط تواضرس الثاني، مندداً بـ «الجرائم الإرهابية التي استهدفت دور عبادة الأقباط»، معتبراً أن «هذه الجريمة الإرهابية الدموية تستهدف صيغة التعايش في الشرق، والنسيج الاجتماعي لشعوبه، والاعتدال». ودعا إلى «عمل جماعي عربي ودولي لمكافحة الإرهاب الدموي التهجيري، وتهديداته المتصاعدة ضد دول المشرق والمغرب العربي ودول العالم كافة».

وتوجه رئيس الحكومة سعد الحريري بالتعزية إلى السيسي وبابا الأقباط والشعب المصري «بضحايا الهجمة الإرهابية البشعة». وقال في تغريدة عبر موقع «تويتر»: «أكرر أن هذا الإرهاب لا دين له بل هو اعتداء على قيم كل الأديان بدءاً بديننا الإسلامي الحنيف». وأكد أن «مصر ستنتصر وإرادة العيش الواحد بين جميع أبنائها ستنتصر».

واستنكر مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان التفجيرين في كنيستي مار جرجس في طنطا والمرقسية في الإسكندرية. واكد ان «الإسلام يحرم الاعتداء على النفس البشرية، وما حصل في مصر يحمل بصمات إرهابية عدوانية ضد الأديان السماوية لضرب الوحدة الوطنية الداخلية».

وشجب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن «بشدة الاعتداءات الإرهابية التي طاولت الشعب المصري بجميع فئاته، لا المسيحيين منهم وحسب». ودعا جميع القيادات الروحية إلى «التمسك بما ينتهجه الأزهر الشريف لتعميم لغة الحوار والوحدة والتضامن والانفتاح والتسامح والمحبة في وجه كل أشكال العنف والتطرف».