طابعة «براي» لتلبية حاجات الباحثين المكفوفين

القاهرة - رحاب عليوة |

لن يضطر الباحث الكفيف لاصطحاب مرافق مبصر خلال عملية بحثه بين المراجع والكتب استكمالاً لرسالته العلمية أو حتى خلال جلسة إطّلاع عامة، إذ سيتمكن في غضون أسابيع من القيام بتلك العملية بنفسه مع توافر عدد كبير من الكتب والمراجع بطريقة «براي» داخل دار الكتب المصرية، بل الأهم إتاحة إمكان طلب الكفيف مراجع بعينها لتحول إلى طريقة «براي» عبر طابعة في الدار.

يقول رئيس الدار الدكتور أحمد الشوكي لـ «الحياة»: «تعمل الدار وفق خطة ممنهجة لإتاحة موادها أمام كل الفئات بمن في ذلك المكفوفون، إذ يجري العمل على تطوير القسم الخاص بهم بحيث يشمل مكتبة تضم أشهر الكتب والمراجع سواء المكتوبة بطريقة براي أو كمواد سمعية، ضمن خطة أشمل لرقمنة محتويات الدار المختلفة بين كتب ومراجع ومخطوطات ووثائق ودوريات ومواد موسيقية وسمعية».

وتعد قاعة المكفوفين واحدة من القاعات الموجودة ضمن إدارة المجموعات الخاصة في إطار الهيكل التنظيمي لدار الكتب (أسست عام 1870) وتضم قسماً للفنون وآخر للموسيقى، غير أنها لم تكن ذات فاعلية تذكر، وهو الأمر الذي تسعى الدار إلى تغييره في القريب العاجل، بحيث لا يقتصر الأمر على عمليات الإطلاع بل يتعداه إلى تنظيم دورات وورش عمل خاصة بالمكفوفين. ويذكّر ذلك التوجه بآخر اتبعته المؤسسة الإعلامية القومية «أخبار اليوم» عندما أصدرت أول مطبوعة عامة موجهة إلى المكفوفين بطريقة «براي»، واللافت أن من يحرر موادها مكفوفون، وهي جريدة «الأخبار براي» التي صدر أول أعدادها في آذار (مارس) الماضي.