قوة أمنية خاصة لمواجهة مهربي الآثار العراقية

ذي قار – أحمد وحيد |

أعلنت محافظة ذي قار (400 كلم جنوب بغداد) تشكيل قوة أمنية لمواجهة تهريب الآثار. وقال رئيس مجلس المحافظة حميد الغزي لـ «الحياة»: «بدأنا تطبيق خطة متكاملة لحماية الآثار من السرقة والتهريب إلى خارج العراق للمحافظة على تراث المدينة».

وأوضح أن «ذي قار تسعى إلى الحصول على اعتراف دولي وشهادات عالمية بغناها التراثي وهذا يحتاج إلى أن نحمي البيئة التراثية من التلف والسرقة، خصوصاً أن منظمة اليونسكو بدأت إدراج الكثير من المواقع على لائحة التراث العالمي». وأضاف أن «المحافظة اتفقت مع المحافظات الأخرى التي تجاورها على تبادل المعلومة وضبط الحدود والتركيز على الآثار وإخبارنا عن أي قطعة تدور حولها الشكوك، بالإضافة إلى مساعدتنا في القبض على العصابات». وزاد أن في «ذي قار الكثير من المواقع الأثرية التي من يمكن أن تكون مقصد العالم لأسباب دينية أو سياحية، مثل حضارة أور وبيت نبي الله إبراهيم بالإضافة إلى آثار الوركاء».

وصوّت مجلس ذي قار نهاية الشهر الماضي على قانون ينظم الحركة السياحية في مناطق الأهوار ومواقع آثار بعد ضمها إلى لائحة التراث العالمي، وقال عضو المجلس رشيد السراي لـ «الحياة»: «عملنا على توفير المتطلبات القانونية والأمنية والإدارية لطمأنة الجهات الدولية التي أدرجت تراثنا على لائحة التراث العالمي واشترطت الكثير للمحافظة على الهوية العالمية لتراثنا». وأضاف أن «أهم ما قامت به الحكومة المحلية هو تأمين المناطق الأثرية ومنع تهريب القطع أو اللقى المتناثرة على أرض المحافظة وستضبط حركة السياحة». وزاد أن «القانون الجديد سيوفر الكثير من متطلبات تنشيط الحركة السياحية وتنظيمها لتحقيق إيرادات مالية وتطوير هذا القطاع وتوفير الأمن للسياح من مختلف الجنسيات».