تأجيل نقل مقاتلي «أهل الشام» من جرود عرسال لأسباب «لوجيستية»

أنقرة، بيروت – رويترز |
تأجيل نقل مقاتلي «أهل الشام» من جرود عرسال لأسباب «لوجيستية». (ارشيفية)

تعطل اليوم (السبت) تنفيذ اتفاق لعودة مجموعة من اللاجئين السوريين ومقاتلين من المعارضة من لبنان إلى سورية، وهو ما أرجعته وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة «حزب الله» اللبنانية إلى مشكلة «لوجيستية».

ووفقاً للاتفاق كان من المقرر نقل حوالى 300 مقاتل من جماعة «سرايا أهل الشام»، إضافة إلى ثلاثة آلاف لاجئ إلى سورية اليوم. وقال مصدر لبناني طلب عدم ذكر اسمه إن محادثات تجرى لحل المشكلة من دون ذكر طبيعتها.

وأمس قال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، وهو المسؤول الأمني الذي يشرف على ترتيبات تنفيذ الاتفاق، إن مجموعة من المدنيين سيعودون إلى منطقة سورية خاضعة لسيطرة الحكومة فيما سيعود مقاتلو المعارضة وأسرهم لمنطقة أخرى لم يحددها.

وعاد آلاف اللاجئين السوريين لبلادهم من ذات المنطقة على الحدود اللبنانية- السورية هذا الشهر في وفقاً لاتفاق مماثل. وعاد مسلحون من «جبهة النصرة» معهم في إطار الاتفاق وتوجهوا مع المدنيين إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها جماعات المعارضة المسلحة.

وفي أنقرة، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، إن بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة على الحدود التي يبلغ طولها 150 كيلومتراً مع محافظة إدلب السورية، والتي سيطر عليها متشددون على صلة بفرع تنظيم «القاعدة» السابق في سورية.

وكان يلدريم يتحدث بعد يوم من إعلان وزير الجمارك التركي أن السلطات ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر «باب الهوى» إلى إدلب، لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة «تنظيم إرهابي».

وقال الرئيس رجب طيب إردوغان أمس إن المعبر سيظل مفتوحاً أمام المساعدات الإنسانية، لكن لن يسمح بمرور الأسلحة.