جهود لاحتواء تسرب نفطي في المياه الكويتية

دبي - «الحياة»، رويترز |
الكويت تعمل على احتواء تسرب نفطي في المياه الإقليمية. (ارشيفية)

قال الناطق الرسمي باسم القطاع النفطي الكويتي الشيخ طلال الخالد الصباح اليوم (السبت)، إن فرق الطوارىء المختصة في القطاع تبذل جهوداً حثيثة لمعالجة بقع نفطية تسربت في جنوب المياه الإقليمية للكويت بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.

ونقلت «وكالة الأنباء الكويتية» (كونا) عن الشيخ طلال قوله إنه «تم بذل كل الجهود لمعالجة البقع النفطية ومكافحتها وذلك من قبل فرق الطوارىء التابعة لشركة نفط الكويت وشركة النفط الوطنية الكويتية وبالتنسيق مع الشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة الصناعات النفطية المتكاملة إضافة الى وزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة للبيئة».

وأضاف أن «فريق الطوارىء من القطاع النفطي ووزارة الكهرباء والماء وبإسناد من وزارة الداخلية يقومون بجولات استطلاع جوية دورية لمتابعة وتقييم حال البقع النفطية»، موضحاً أنه «يتم التركيز حالياً على تطويق وتأمين مناطق ومداخل مياه البحر لمحطتي الزور الشمالية والجنوبية».

وأفاد بأنه «سيتم تنظيف الشواطىء بعد تأمين محطات وزارة الكهرباء والماء والتأكد من عدم وجود كميات أخرى من البقع النفطية في البحر مبيناً أنه جار سحب وشفط كميات البقع النفطية المتجمعة والقريبة من الساحل مع التنسيق مع الجهات المعنية لنعرفة مصدرها».

وذكرت الوكالة أن شركة «شيفرون العربية السعودية» تقوم بتقديم الدعم والمساندة لفرق الطوارئ لمكافحة البقع النفطية المتسربة، بالاضافة إلى أنه جرى استدعاء منظمة «الاستجابة للتسربات النفطية» (او اس آر ال) لتقديم الاستشارات والمساهمة في وضع الخطط للتعامل مع البقع.

وفي سياق متصل، قالت شركة نفط الكويت اليوم إنها بدأت الحقن الكيماوي في مكمن نفطي لاستخراج خامات نفط ثقيلة في أول عملية من نوعها في الشرق الأوسط.

وقالت الشركة في بيان إن المشروع المُنفذ في شمال البلاد يهدف إلى «تعزيز وإنماء الاحتياطات النفطية لدولة الكويت» في إطار أهداف طويلة الأجل للقطاع.

وقال نائب الرئيس التنفيذي السابق في شركة «أرامكو» السعودية سداد الحسيني  إن الحقن الكيماوي السطحي يستخدم لاستخراج الخام الثقيل أو الموجود في مكامن يصعب النفاذ إليها.

ووصفه بأنه أسلوب باهظ الكلفة لاستخراج النفط وأحياناً يستخدم حين تفشل الأساليب التقليدية لتعزيز الإنتاج مثل التكسير والتحفيز بالأحماض في تحقيق نتائج تجارية.

والصين رائد لعالمي لهذه التقنية لاستخراج النفط.

ومعظم إنتاج الكويت يأتي من مكامن قديمة أهمها حقل «برقان» في الجنوب، وتعتزم البلاد تطوير حقول أخرى.

وقال مسؤول في شباط  (فبراير) إن من المستهدف زيادة طاقة الإنتاج إلى 4.75 مليون برميل يومياً بحلول العام 2040.