ملك الأردن: ترامب يفكر بأسلوب جديد لحل القضية الفلسطينية

دبي - «الحياة» |
ملك الأردن عبدالله الثاني متحدثاً إلى وكالة الأنباء الأردنية. (بترا)

قال ملك الأردن عبدالله الثاني إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل اهتمامه المباشر لإيجاد حل للقضية الفلسطينية خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن ترامب «يفكر بأسلوب جديد للتعامل مع هذه القضية التاريخية».

وأعرب الملك في حوار مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أمس (الأربعاء)، عن تفاؤله بهذا الأسلوب الجديد، مؤكداً أن «لا بديل عن التفاؤل دائماً، ولا بد أن نقف مع كل من يريد العمل للتوصل إلى حل». وأشار إلى أن «عدم إحراز أي تقدم في عملية السلام يؤجج الإحباط والغضب لدى شعوب المنطقة ويخدم أجندة المتطرفين».

وأوضح أن وقف إطلاق النار في جنوب غربي سورية «يوفر فرصة لإيجاد حل سياسي»، مشيراً إلى أن «التطورات الإيجابية في الحرب على الإرهاب تدعو للتفاؤل أيضاً».

وعن الأوضاع الأردنية الداخلية، قال الملك: «ظروفنا الاقتصادية صعبة، ولكن واجبنا أن نحمي ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى، وإذا استطعنا اتخاذ خطوات مدروسة وتجاوزنا ما يواجهنا اليوم من صعوبات فسنكون في وضع يسمح لنا بالبناء لما هو أفضل لاحقاً».

وأضاف: أن بلداً كالأردن يعيش في إقليم مضطرب ويجري انتخابات نيابية ومحلية خلال عام واحد بكل نزاهة وشفافية وينتج تمثيلاً شعبياً هو الأكبر في تاريخ المملكة، أمر يدعو للثقة والتفاؤل وهو دليل على نجاح أجهزة ومؤسسات الدولة.

وسئل الملك عبدالله: هل هناك في الأفق ما يسعف في التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية حالياً؟ فأجاب: «لا بد أن نعمل لتجاوز الاعتماد على المساعدات لحل أزماتنا، صحيح أن هناك دولاً صديقة ما زالت تساعدنا بصورة أو أخرى، ولكن علينا الاعتماد على أنفسنا لبناء جسور من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا».

وتابع: «للأعباء الاقتصادية التي نتحملها جذور كثيرة منها ما يعود إلى ظروف المنطقة المحيطة بنا وتطوراتها. فالربيع العربي وظروف سورية والعراق جعلتنا في وضع صعب، واستمرار تلك الظروف يلقي علينا مزيداً من الأعباء، ولكن هناك مؤشرات طيبة لا سيما على صعيد خفض التوتر في سورية من جهة وافتتاح معبر طريبيل مع العراق من جهة أخرى قد تساعد في تخفيض الضغط علينا».