إسرائيل تقر بناء 176 وحدة استيطانية جديدة في القدس

حي جبل المكبر في القدس. (عرب 48).
دبي، القدس المحتلة - «الحياة»، رويترز |

صادقت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس اليوم (الأربعاء)، على منح تصاريح لبناء 176 وحدة سكنية جديدة في حي جبل المكبر، جنوب شرقي القدس، في حين دان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة القرار، مؤكداً أن كل الاستيطان «غير شرعي».

وستزيد الوحدات الجديدة عدد المنازل لثلاثة أمثالها تقريباً في مستوطنة «نوف تسيون»، التي تضم حالياً 91 وحدة سكنية وتحيط بها بيوت فلسطينية في حي جبل المكبر.

وقال رئيس بلدية القدس نير بركات في بيان عن توسيع المستوطنة، إن «إسرائيل توحد القدس من خلال إجراءات على الأرض».

ونقلت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) عن أبو ردينة قوله، «كل الاستيطان غير شرعي في الأراضي الفلسطينية، بحسب قرارات مجلس الأمن، خصوصاً قرار 2334، والشرعية الدولية». وأكد أن تحقيق «السلام العادل الشامل، يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 67»، مطالباً الإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لإنقاذ جهودها المتعلقة بالمسيرة السياسية.

من جهته، وصف عضو «منظمة التحرير الفلسطينية» واصل أبو يوسف خطط التوسع الاستيطاني في حي جبل المكبر بأنها «تحد لجميع دعوات المجتمع الدولي» لوقف البناء الاستيطاني.

وكانت لجان «مقاومة الجدار والاستيطان» الفلسطينية حذرت في وقت سابق اليوم، من مخطط إسرائيلي لتحويل مستوطنة «حلميش» غرب رام الله إلى تجمع استيطاني كبير، بعد عملية الاستيلاء الأخيرة على أراضي مواطني قريتي دير نظام والنبي صالح في محيط المستوطنة.

ودعا الناشط في اللجان محمد التميمي المؤسسات الدولية ووسائل الإعلام إلى متابعة المخططات التوسعية والمشاريع الاستيطانية التي تنفذها سلطات الاحتلال في محيط المستوطنة.

وقال إن «سلطات الاحتلال ومنذ مقتل ثلاثة مستوطنين في حلميش قبل أشهر عدة، استولت على عشرات الدونمات، وباشرت عمليات تجريف واقتلاع للأشجار، وإقامة عشرات المنازل المتنقلة للمستوطنين، إضافة إلى التوسعة في محيط أحد المصانع التي يسيطر عليها الاحتلال».

وأضاف أن «الاحتلال نصب عدداً من الحواجز والأبراج العسكرية ونقاط التفتيش، وأغلق الطريق الرئيس الواصل إلى قريتي دير نظام وبيتللو» المرتبطة باراضي قرية النبي صالح.

وكانت السلطات الإسرائيلية صادرت أراضي تابعة للفلسطينيين في قرية دير نظام الواقعة في نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي لـ «حاجات عسكرية»، حيث وضعت يدها على شريط عرضه أربعة أمتار على طول الطريق الواصل بين مدخل قرية دير نظام من جهة قرية بيتللو ودوار حلميش. وفق موقع «عرب 48».

وشهدت مستوطنة «حلميش» خلال أحداث الأقصى الأخيرة عملية طعن نفذها الفلسطيني عمر عبد الجليل العبد من قرية دير نظام، وأسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وجرح رابع.

وفي السياق، هدمت آليات وجرافات السلطات الإسرائيلية بحماية من الشرطة صباح اليوم، قرية العراقيب في منطقة النقب جنوب فلسطين للمرة 120 على التوالي، وأبقت أهلها في العراء.

وذكر موقع «عرب 48» أن «سلطات الاحتلال تهدف من خلال هدم العراقيب المتتالي إلى دب اليأس في نفوس سكانها العرب وفرض الترحيل والتهجير عليهم وترك مساكنهم وأرضهم».

وناشد أهالي العراقيب القيادات والكوادر السياسية الفلسطينية بالوقوف إلى جانبهم، وأكدوا أنهم سيواصلون كفاحهم ونضالهم لتحصيل حقّهم في عيش كريم رافضين مخططات تهويد المكان.

وكانت السلطات الإسرائيلية هدمت العراقيب في الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري واعتقلت عدداً من سكانها.