دمشق تعين قائداً عسكرياً للمنطقة الشرقية متهماً بـ «الخيانة والفساد»

دبي - «الحياة» |
دمشق تعين قائداً عسكرياً للمنطقة الشرقية متهماً بـ «الخيانة والفساد». (عنب بلدي)

ذكرت وسائل إعلام مقربة من دمشق اليوم (الأربعاء)، أن دمشق عيّنت اللواء الركن محمد خضور، الذي اتهمه مؤيدو النظام بـ «الخيانة والفساد» عندما كان رئيساً للجنة الأمنية في حلب في العام 2012، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية للمنطقة الشرقية.

وذكر تلفزيون «الخبر» المقرب من النظام، أن دمشق عيّنت خضور رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية للمنطقة الشرقية التي تضم محافظات دير الزور والحسكة والرقة، بدلاً من اللواء رفيق شحادة. وأشارت صفحات موالية إلى أن تعيينه يأتي لقيادة المرحلة الأمنية في دير الزور بعد السيطرة الكاملة عليها.

وقاد شحادة المنطقة الشرقية أمنياً وعسكرياً في المرحلة السابقة عندما عُيّن في 28 حزيران (يونيو) 2016. وجاء تعيينه حينها خلفاً للواء موفق الأسعد، الذي نُقل من رئاسة اللجنة الأمنية في حماة إلى دير الزور، بعد ملفات فساد رفعت إلى القصر الجمهوري في دمشق.

ويعتبر خضور من أبرز القادة العسكريين في القوات النظامية، وكان له دور كبير في فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري و«اللواء 137 في الحرس الجمهوري». وكان قائداً لمعارك السيطرة على منطقة عقدة كباجب، وفتح طريق دمشق - دير الزور، وفق وسائل إعلام مؤيدة.

من جهتها، ذكرت جريدة «عنب بلدي» المعارضة اليوم، ان مصادر سورية تناقلت قبل أيام قراراً لوزارة الدفاع السورية ينص على تعيين خضور بشكل موقت لقيادة معركة مطار «أبو الظهور» في إدلب (شمال غربي سورية) التي بدأتها من ريف حماة الشرقي قبل أيام.

وكان مؤيدو النظام في محافظة حلب (شمال) اتهموا خضور بـ«الخيانة والسرقة» عند تسلمه رئاسة اللجنة الأمنية في المحافظة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، معتبرين أنه «سبب رئيس» للخسائر التي منيت بها القوات النظامية.

ويقول المؤيدون إن خضور «بارع في الانسحاب»، ويستشهدون بروايات انسحابه من مستوعات خان طومان ومدرسة الشرطة في خان العسل في ريف حلب، إضافة إلى تراجعه عن نقاط تسيطر عليها قوات النظام على محور الليرمون في حلب خلال المعارك التي جرت العام الماضي.