مدارس في صحراء سيناء «لمواجهة التطرف»

شرم الشيخ - رحاب عليوة |

قال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، إن «المحافظة استطاعت أن تصل بالتعليم إلى قطاع بدوي كبير يستقر داخل جبال المحافظة، كانوا محرومين من التعليم بفعل الطبيعة الجغرافية». وأشار فودة، خلال «ملتقى اليونسكو لإعادة التفكير في سبل التعليم» المنعقد في منتجع شرم الشيخ في جنوب سيناء، إلى «تدشين مدارس لمختلف المراحل التعليمية داخل الصحراء بعمق 60 كيلومتراً في جبال سيناء تتضمن برامج لتنمية الوعي ومواجهة التطرف».

وقال فودة لـ «الحياة» إن «تدشين تلك المدارس يُعد الوسيلة المثلى لتحصين أبناء المحافظة من الأفكار المتطرفة والإرهاب»، موضحاً «أن أبناء القبائل يلتحقون بتلك المدارس ما يعمل على تنميتهم بدلاً من مهن الزراعة والرعي التي يعيش عليها أبناء القبائل». وأضاف أن «الأطفال بالمدرسة يقفون يومياً لتحية العلم المصري ما يعزز الانتماء وقيم الوطنية عندهم».

وإلى ملف السياحة، أبدى فودة أملاً في أن تتحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن المحافظة آمنة تماماً، ولا يوجد أي مخاطر على السياح، لكن المشكلة في الربط الخطأ بين الأوضاع في جنوب سيناء وشمالها التي تشهد مواجهات بين الجيش والشرطة من جهة والإرهاب من جهة أخرى.

وتشهد مدينة شرم الشيخ تعزيزات أمنية مكثفة، عبر دوريات للشرطة تتجول في أرجاء المدينة بصورة دورية، فضلاً عن المكامن الثابتة للجيش والشرطة. كما تشهد انخفاضاً ملحوظاً في أعداد السياح الأجانب.

وفي السياق ذاته، أكد محافظ جنوب سيناء أهمية المؤتمرات التي تستضيفها المحافظة بصورة دائمة، إذ تؤكد أن المحافظة آمنة. وأشار إلى المؤتمر الاقتصادي الذي تشهده مدينة شرم الشيخ الشهر الجاري بمشاركة نحو 17 دولة فضلاً عن مؤتمرات الشباب التي يرعاها الرئيس عبدالفتاح السيسي.