الجبيل مدينة ذكية في 2030

{ الجبيل - علي اللغبي |

< تناول المهندس مايكل فازيكاس عن التطوير الحضاري المستدام في حيي الرقة وخليج مردومة بمدينة الجبيل الصناعية، والخطة الشاملة للهيئة الملكية بالجبيل والتي تعود لعام 2010، واعتماد الخطة على ثلاثة مرتكزات أساسية وهي الاقتصاد والمجتمع والبيئة وجميعها متكاملة، واستمرار التطوير لها، وتتناول الخطة أيضاً الموارد الطبيعية في المدينة، وتوفير الخدمات ومواكبة النمو السكاني، حيث فاز تصميم حي الرقة السكني بمدينة الجبيل الصناعية، بالمرتبة الثانية لجائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان لعام 2015، وتعمل الخطة على أن تكون مدينة الجبيل الصناعية مدينة ذكية بحلول عام 2030، وذلك بتحقيق تقنية مستدامة وتنويع اقتصادي وتوفير أسلوب حياة عصري ومتنوع، كما أن مركز الجبيل الاقتصادي مصمم بطريقة اقتصادية تسهم فيه الهيئة الملكية والقطاع الخاص. وتحدث المهندس جيريمي واتشبار عن كفاءة الطاقة بالتركيز على ترشيد الإنارة، فيما تناول إبراهيم خليل رجب من كلية الجبيل الصناعية موضوع السياسة الفعالة في إدارة الطاقة.

واستعرضت الجلسة الثانية الاستخدام الأمثل للطاقة في القطاع الصناعي، للسيد تراميتو كستابي من شركة «سابك» والذي ركز على الاستخدام الأمثل للطاقة في برج التبريد خلال فصل الشتاء، بينما تحدث المهندس أحمد الملحم عن الاستخدام الأمثل للطاقة في شركة «سابك»، كما تطرق المشارك في الجلسة الثانية خميس الدوسري لاستغلال الأتمتة المتوافرة كحل مستدام للطاقة، وتحدث فهد الميمان عن تطبيق نظام إدارة الطاقة عبر الإنترنت في الوقت الحقيقي في شركة سابك. وناقشت الجلسة الثالثة موضوع تحسين طاقة العمليات، وتحدث فيها المهندسان عبدالله العبيد وعبدالله العامودي حول استراتيجية تكامل حرارة الاستخدام والإشغال، فيما استعرض عبدالمجيد الشايع من شركة أرامكو السعودية موضوع «مجفف هوائي هجين للمنشأة الصناعية»، وركز المتحدث كارثيك كاماتشي بيرومال حول موضوع فرص تحسين كفاءة الطاقة، وتحدث الدكتور صالح الشهري مدير مركز الأبحاث والدراسات التطبيقية بكلية الجبيل الجامعية عن أنظمة التسقيف العاكسة.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات