فيصل السمرة يسرد تجربته الفنية

المنامة - «الحياة» |

حول فكرة مخاطبة الصورة البصرية وتعدد مفاهيمها، أطل الفنان السعودي فيصل السمرة في عمارة بن مطر- ذاكرة المكان في المنامة، لتسليط الضوء على مسيرته الفنية التي تتسم بنتاجات متنوعة، والخروج عن المألوف، كالتحول من اللوحة المسندية إلى فن الأداء والتصوير الفوتوغرافي وأفلام الفيديو.

وتحدث السمرة عن الخطابات الفلسفية في العمل الفني، وطرق توظيف الرمزيات والإيحاءات في مدلول فني مختلف، إلى جانب طرح رؤيته من الجانب الفني والجمالي في أعماله التي تمتاز بالبعد البصري، وذلك ضمن الموسم الثقافي» قل هو الحب» لمركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث.

لفيصل السمرة العديد من المعارض الفنية، منها معرض نظمته جمعية الثقافة والفنون في الرياض عام 1974 ومعرض في قاعة روشان نظمته مؤسسة المنصورية عام 2000، ومعرض في متحف أوفرغادن بكوبنهاغن، ومعرض اللوحة العربية في دبي، وبينالي القاهرة الدولي الثامن، ومتحف العالم في هولندا، ومتحف الفن الحديث في الأردن...

صدر له كتاب «فيصل سمرة... الحقيقة المحرّفة» عن دار نشر «سكيرا» الدولية في باريس الذي تسرد فيه الناقدة الفرنسية روكسانا عزيمي مسيرته منذ ولادته عام 1956 من أب سعودي وأم بحرينية، ومرحلة تنقلاته الدائمة بين البلدين ومن ثم بين الخليج العربي وفرنسا.

تتلمذ السمرة في فرنسا في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة والمعمارية بباريس وتخرج منها عام 1980 بمرتبة الشرف. عمل مصمماً للديكور في التلفزيون السعودي عامي 1980 و1981 ومن ثم عاد إلى باريس للعمل مستشاراً للفنون الجميلة في متحف معهد العالم العربي ما بين الأعوام 1987 و1994، كما أن له في مجال المعارض الشخصية حضوراً كبيراً منذ عام 1974، في العديد من الدول الغربية والعربية منها لبنان وفرنسا وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة والأردن والسعودية والبحرين.