عواض العصيمي ينتقد «مهرجان» القصة

الباحة - «الحياة» |

< وجّه الروائي والقاص عواض العصيمي نقداً مضمراً لمهرجان القصة الذي ينظمه نادي الباحة الأدبي، وقال في مواقع التواصل الاجتماعي: «في أكثر أمسياتنا الأدبية، يستطيع المتابع أن يخمن حجم الجمهور من الصور المبثوثة في الصحف في اليوم التالي. سنلحظ أنه إذا تكرر نشر الصور التي تركز على الضيوف فقط، ومن زوايا مختلفة للتنويع، فذلك يدل على قاعة خاوية من الجمهور إلا من أربعة أشخاص أو خمسة أو أكثر قليلاً»، متسائلاً: «هل يعني ذلك أن أمسيات كهذه مصيرها الفشل؟ بالمقياس الجماهيري، تعتبر فاشلة. وقد يضاف إلى هذا الفشل فشل آخر يتمثل في رداءة انتقاء الضيوف، فقد يأتي من يقول إنه قاص، وقد يكون له منتج قصصي مطبوع أو أكثر، لكنه يكتب شكلاً قصصياً رديئاً يعتقد الكاتب وحده أنه قصة مميزة».

وأضاف العصيمي قائلا: «والأغرب من ذلك، مسمى الملتقيات الأدبية، إذ يبالغ بعض منظمي الملتقى فيطلق عليه مسمى مهرجان، وليكن في القصة على سبيل المثال، وهو مسمى بعيد عن الحقيقة، فالقصة فن نخبوي قليل الرواج، يقتصر رواجه على كتَّاب القصة وقرائها ونقادها وإعلامييها الثقافيين، وهذا الكم أقل بكثير من مسمى مهرجان. ‏

في المعجم، من معاني مهرجان :(احتفال عظيم حاشد) وهو أقرب إلى وصف مهرجان الجنادرية، أو مهرجان قوت في القصيم، أو مهرجان الزيتون في الجوف، أو الورد في تبوك، أمثلة فقط، لأن روافده متعددة وحجم المشاركة فيه كبير، أو أي مهرجان شعبي آخر. ‏أما أن نطلق على ملتقى في القصة القصيرة، مسمى مهرجان، فإنما بغرض المبالغة في تضخيم الحدث الأدبي، وليس لمطابقة المسمى بالواقع في الحجم والكيفية. فإذا كان من غير الملائم أن نطلق على أي ملتقى للرواية مسمى مهرجان وهي فن رائج نسبياً، فمن باب أولى أن نمتنع عن إطلاقه على ملتقى في القصة». وتطرق صاحب «المنهوبة» إلى حفلة جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية الذي تموله الجائزة الأميركية، وقال: «ملتقى معروف، ويعلن عن جائزة سنوية للقصة القصيرة ومع ذلك لم يطلق عليه مهرجان، بل ملتقى للقصة القصيرة مفتوح لكل المشاركات القصصية العربية وليس للكويتيين فقط».


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات