«التعاون الإسلامي» ترفض الاعتراف الأميركي بـ«القدس عاصمة لإسرائيل»

جدة - «الحياة» |

< رفضت منظمة التعاون الإسلامي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتوجيهه بنقل سفارة بلاده إليها، مؤكدة أن هذا القرار يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين.

وعدت الإعلان مساساً بالمكانة السياسية والقانونية والتاريخية لمدينة القدس، ومخالفة صريحة للقوانين والقرارات الدولية، وخروجاً عن الإجماع الدولي تجاه وضع القدس الشريف، ومتطلبات السلام بشكل عام، وهو بالتالي يقوّض الدور الأميركي بصفته راعياً لعملية السلام. وأكدت المنظمة تحركها العاجل بعقد قمة استثنائية لقادة الدول الأعضاء بالمنظمة في إسطنبول يومي الثلثاء والأربعاء المقبلين، وذلك لبحث تداعيات القرار الأميركي، وصياغة موقف إسلامي موحد إزاء هذا التصعيد الخطير. وقالت المنظمة: «إن هذا القرار لا يهدد هوية القدس العربية والإسلامية فقط، بل والمسيحية»، مشددة على ارتباط المسلمين الأبدي بالمسجد الأقصى المبارك، وعلى المكانة المركزية لقضية القدس لدى الأمة الإسلامية.

وشددت على التزامها بالعمل مع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي لمواجهة هذا القرار غير المسؤول، ومساندة الجهود العربية والدولية الرامية لتحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وجددت المنظمة تأكيد موقفها الثابت تجاه القدس بوصفها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، مؤكدة أن هذا القرار غير القانوني لن يعطي الشرعية للاحتلال الإسرائيلي، ولن يغيّر الواقع القائم في المدينة وتاريخها وهويتها.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات