اتفاق «سعودي ـ كويتي» يعيد «كأس الخليج» إلى «دارها»

الرياض - «الحياة» |
كأس الخليج أقيمت آخر مرة في الرياض.

في الـ19 من تشرين الأول (أكتوبر) عام 2015 أعلنت الكويت اعتذارها عن استضافة دورة كأس الخليج الـ23 لأسباب الإيقاف الرياضي من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وفي الثامن من (فبراير) من العام 2016 وافقت قطر على استضافة البطولة، قبل أن تعود البطولة إلى «دارها» بعد أن تم رفع الحظر عن الكرة الكويتية أول من أمس (الأربعاء)، وبالتالي أصبح بمقدورها تنظيم المسابقة. وعلمت «الحياة» أن رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم اتفقا على تثبيت البطولة في الكويت وإقامتها على ملاعبها بعد منحها الضوء الأخضر للتحرك في أفق «فيفا»، وذلك بمشاركة «الأخضر» وتحديد موعد الدورة الخليجية في وقتٍ لاحق، وكانت قرعة البطولة قد سُحبت في الفترة الماضية من دون مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين، وكانت المخاوف تحيط بالشارع الخليجي لعدم مشاركة أهم المنتخبات التي لم تتغيب عن البطولة منذ تأسيسها.

وفي تصريحات إعلامية لمرزوق الغانم أمس (الخميس) قال: «تلقيت استفسارات عدة حول بطولة كأس الخليج، متفائل كثيراً حول ما يتعلق بهذا الأمر، ستكون هناك أخبار سارة بإذن الله، ولن نستبق الأحداث»، يذكر أن آخر بطولة لكأس الخليج أقيمت في الرياض عام 2015.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات