تراشق بين الدوحة وإعلامي تركي كشف عن حماية أنقرة تميم وقصره

{ الرياض - «الحياة» |

< تصاعدت وتيرة التراشق الإعلامي بين تركيا وقطر، بعد أن كشفت صحيفة تركية عن فضيحة الحماية الشخصية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وقصره من فرقة للقوات الخاصة التركية المدربة قوامها 200 فرد، وأنها نجحت في إحباط محاولة انقلاب زعمت الصحيفة أنها كادت أن تقع في الخامس من حزيران (يونيو) الماضي (تاريخ بدء الأزمة الخليجية). الحكومة القطرية ردت على تلك الأنباء بالنفي متهمة إياها بعدم تحري الدقة والصدقية، إلا أن تبادل الاتهامات لم يقف عند هذا الحد، إذ رفض كاتب التقرير «المدوي» محمد أسيت ادعاءات السفارة القطرية في أنقرة، التي أصدرت بيان النفي، وأعلن تحديه عبر حسابه في «تويتر» للدوحة رافضاً التشكيك في مصادره، التي استقاها من جنرال تركي (على حد قوله)، مطالباً قطر بالاعتذار منه على تكذيبه.

وأكد التقرير التركي ما ذهب إليه مراقبون في وقت سابق أن القوات التركية هي من يحمي الشيخ تميم وقصره، ولاسيما أن انشقاقات وقعت في بيت الحكم القطري. فيما لم يستبعد مراقبون أن تكون تركيا أوحت بعمل عسكري لإسقاط النظام لغرض الابتزاز ونشر قواتها في منطقة الخليج العربي وتمويل توسعها العسكري في المنطقة العربية.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات