آلان كروفيه: «دوبون» كلاسيكية عصرية يسهل توارثها

|

آلان كروفيه، انضم الى S.T. Dupont في 4 أيلول (سبتمبر) 2006، رئيساً تنفيذياً للعلامة.

وكان في عام 2000 انضم الى LVMH، رئيساً لعطور «جيفينشي»، وعضواً في اللجنة التنفيذية للمجموعة، فعمد الى تطوير وإعادة إطلاق عطور جيفينشي ومستحضراتها التجميلية واكسسواراتها بنجاح.

في 2005 عمل مستشاراً استراتيجياً وتواصل مع كبرى العلامات التجارية ومنها ديور ولانسيا... سجله الحافل في الإعلان والبيع والإدارة العالمية للماركات والعلامات الراقية بالإضافة الى خبرته في إعادة النظر في الاستراتيجيات العامة، جعلا من S.T. Dupont محطة مهمة في حياته المهنية، فانضم لينهض بالعلامة معتمداً على جذورها وتاريخها العريق.

عما يجعل من دوبون البالغة من العمر 140 عاماً، أن تعيش كل هذا الوقت وتظهر بهذه الحلة الشابة، يقول كروفيه إن ما يميز هذه العلامة التجارية الراقية، هو الصناعة اليدوية التي تدخل في معظم منتجاتها، من الجلديات الى الأقلام والولاعات.

ويضيف المدير التنفيذي لـ «دوبون» أن الماركة تحافظ على رضى الزبون في كل الحالات، وتركز على تقريب العمل مما يرغّب الزبون في الحصول عليها، عبر إضافة اللمسات الخاصة به. اذ تمكن الإضافة على أي قطعة من القطع ما يجعل منها أكثر شخصية لتكون هدية مميزة أو منتجاً يسهل الاحتفاظ به لمدة طويلة.

كروفيه يؤكد أن الكلاسيكية التي تطبع بشكل عام المنتجات العامة للعلامة التجارية تجعل منها منتجات طويلة الأمد يمكن الأجيال أن تتوارثها، أو تبقيها ذكرى جميلة من حدث مهم وأساسي في الحياة.

ويوضح أن دوبون تعمل على المزج بين تاريخها العريق ومتطلبات العصر، بما يبقيها بين الأكثر طلباً. ولأن «دوبون» قطعة ثمينة يمكنها البقاء من جيل الى جيل، فقد عمد القيمون عليها إلى إدخال التكنولوجيا على بعض منتجاتها، كأن ترسل محفظتك إشارة الى هاتفك المحمول إذا ما ابتعدت منها مسافة كافية، تشي بأنك نسيت محفظتك أو فقدتها في مكان ما، ما يجعل المحفظة عصية على الفقدان أو السرقة، اذ يمكن تحديد مكانها وإعادتها الى صاحبها.

في دبي، قدمت دوبون مجموعتها الجديدة. وقد أشاد كروفيه بالسوق في العالم العربي وفي الإمارات بشكل خاص، مشيراً الى المجموعات المخصصة لهذا الجزء من العالم والتي تعكس الذوق العام متأثرة بالثقافة العربية.

كروفيه أشار أيضاً الى مجموعة «بابلو بيكاسو» المحدودة الإصدار التي ترتكز على واحد من أكبر فناني القرن العشرين. وتكريماً له ولفنه، أعادت دوبون إصدار مجموعة كان بيكاسو بنفسه صممها عام 1926.

وصنّعت دوبون مجموعة محدودة الإصدار لواحدة من أكثر اللوحات التي أحبها بيكاسو: «بروفايل المرأة» من العام 1965، بخطوطها الدقيقة التي تضفي نوعاً من الأنوثة على دار دوبون.