روسيا: قواتنا في سورية تكفي للتصدي لأي هجمات

موسكو – أ ف ب |
المتفجرات التي كانت تحملها الطائرات من دون طيار بعد الهجمات على قاعدتين روسيتين في سورية.

كشف الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم (الثلثاء) أن روسيا لديها ما يكفي من القوات في سورية، للتصدي لأي هجمات محتملة على قاعدتيها هناك.

وقال في مؤتمر عبر الهاتف: «تلك القوة الباقية هناك والبنية التحتية العسكرية المتبقية في قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين قادرة تماماً على التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تقع من حين لآخر».

وكانت وزارة الدفاع الروسية أفادت أمس بأن «طائرات من دون طيار محملة متفجرات» هاجمت القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس فى سورية ليلة (الجمعة – السبت)، من دون أن يسفر عن سقوط ضحايا أو أضرار.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن بيان للوزارة ان «عشر طائرات من دون طيار محملة متفجرات اقتربت من قاعدة حميميم الجوية الروسية، في حين اقتربت ثلاث غيرها من قاعدة أسطول الروسي في طرطوس».

وأضاف ان هذه الهجمات «الارهابية» وقعت ليلة الخامس الى السادس من الشهر الجاري، ولم تسفر عن «ضحايا او اضرار مادية»، موضحا ان «قاعدتي حميميم وطرطوس تعملان بشكل طبيعي».

وأكد البيان تدمير سبع طائرات من اصل الطائرات الـ 13، في حين اعترض الجيش الروسي ستا منها.

ويأتي الاعلان عن الهجوم بعد وقت قصير من اعلان مقتل اربعة جنود روس في 31 كانون الاول (ديسمبر) الماضي، بينهم اثنان في هجوم بقذائف الهاون على قاعدة حميميم.

كانت صحيفة «كومرسانت» ذكرت أن الهجوم «دمر عملياً» سبع طائرات عسكرية، الا ان وزارة الدفاع نفت بشدة، مشيرة في الوقت ذاته الى تعزيز الامن حول قاعدة حميميم.

من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن حادثتين مع طائرات من دون طيار، محملة متفجرات انطلقت باتجاه قاعدة حميميم في السادس من الشهر الجاري، وليلة راس السنة.

وأكد ان الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات «مجموعة من الفصائل الاسلامية مقرها محافظة اللاذقية»، من دون ان يذكرها.