عبدالرحمن الغامدي: استمرار المساواة بين كل المعلمين أمر مجحف وغير منصف!

عبدالرحمن الغامدي: استمرار المساواة بين كل المعلمين أمر مجحف وغير منصف! (الحياة)
أميركا – خالد الباتلي |

الحديث في ميدان التربية والتعليم لا ينتهي، ولن نصل فيه لرأي قطعي، أو نتفق فيه على شيء محدد، كعادة العلوم الاجتماعية والتربوية والفلسفية، تعدد الرؤى يثريها ويسمح بزوايا مختلفة للمشهد، فتنجح نظرية وتصمد لفترة ثم تتغير وفق متطلبات العصر الحديث. الدكتور عبدالرحمن الغامدي نموج للرجل السعودي الرائع، أينما حل يحل معه الإبداع والتميز، متفوق في دراسته ومتجدد في طرحه، ولا يركن أبداً، كل يوم له ميدان يبدع فيه، وما تصفح سيرته إلا برهان على ذلك وأكثر. درس الشريعة وتخصص في الإدارة التعليمية ومارس تطبيق الجودة في المدارس، مثلث فكري صنع له حضوراً لافتاً للنظر مكنه من وضع بصمة هنا وأثر هناك.. هو الآن في الولايات المتحدة يتعلم، على رغم كل العلم الذي ناله، لكنه لا يزال يشعر بأنه يحتاج للكثير وهذا سر تميزه.. ونحن اليوم معه في حديث علمي ومن الميدان وبقلب محب للمهنة، فلنقرأ حديثه ونتلمس الرؤى الناضجة من خلاله.

> جيل الثمانينات، هل هو الجيل الذهبي في مجتمعنا؟

- فخور بأني كنت من ذلك الجيل الذي عرف البساطة في يومياته وعلاقاته وتواصله، واستطاع على رغم التغيرات المتسارعة تقديم إنجازات ما زال لها صداها، لكن من حق كل جيل أن يرى في نفسه الأفضل وهذا حق لا يمكن مصادرته.

> كثرة التجريب في المرحلة الثانوية عندنا، ألا ترى أنها قتلت هذه المرحلة؟

- المرحلة الثانوية مرحلة حاسمة في مسيرة الطلبة، ولا شك في أن كثرة التجريب فيها غير مجدية، وتخلق ارتباكا في النظام التعليمي ومخرجاته، لكن يبدو أن الوزارة حاليا مستقرة على الوضع الحالي مع نظامي المقررات والفصلي، لكن الملاحظ أنه لم يتم التركيز في جانب المقررات الدراسية والمتعلقة بثقافة الفرد السعودي تجاه تاريخنا ولغتنا. فالدول المتقدمة تقدس تاريخها ولغتها وتكرس الموروث الثقافي في مقرراتها، ومن منطلق أن المقررات لا تقتصر على كتاب مطبوع، فكل ما يمكن تقديمه للطلاب يُعد ضمن المقرر، أقترح أن تتم الاستفادة من برنامج «على خطى العرب» على سبيل المثال كمحتوى تاريخي قيّم، لأنه يقدم جهدا جبارا في التعريف بتاريخ الجزيرة العربية وهذا ما نحتاجه حاليا لتعميق علاقة طلابنا بوطنهم.

فلم أعد أحتاج أن يحفظ طلابنا بأن مناخ حوض البحر المتوسط حار جاف صيفا دافئ ممطر شتاء، ولا أن البرازيل تنتج البُن بكثرة، قبل أن يتعرفوا على محيطهم الذي يعيشون فيه، كما أن لغتنا لغة عظيمة فيجب إعادة النظر في المقررات المقدمة في اللغة العربية لتكون أكثر تأثيرا على الطلاب.

> اختبارات القياس والقدرات هل هي شهادة بعدم مصداقية درجات الثانوية العامة عندنا؟

- يبدو أنه عندما تم إقرارها لم يُنظر إليها من هذا المنطلق، فمثل هذه الاختبارات موجودة في دول عدة منذ زمن، كما أنها تساعد في استمرار ارتباط الطلبة بالمواد الدراسية، وفي إعداد طالب شمولي في مجال تخصصه، لكن يجب على الوزارة أن تكون لها برامج خاصة تُقدم للطلبة من خلال القنوات الرسمية وإن كانت برسوم رمزية.

> السلم التعليمي عندنا، متى سيتغير وفق للتطورات الحياتية الجديدة؟

- السلم التعليمي الحالي يطبق نظام (6 / 3 / 3) وأعتقد أنه حان الوقت للتغيير باعتماد نظام (5 / 3 / 4)، فالمرحلة الثانوية تستلزم ضرورة إضافة سنة مع ضرورة إضافة بعض المقررات من السنة التحضيرية أو المشتركة في الجامعات السعودية لإعطاء الطلبة الذين لديهم القدرة على إنجاز مقررات الجامعة من اجتيازها في المرحلة الثانوية واحتسابها لهم كساعات في السنة التحضيرية، ولدي كتاب بإذن الله أعمل عليه لتقديم رؤية استشرافية حول ذلك.

> درست الشريعة في البكالوريوس ماذا منحتك وعن أي شيء منعتك؟

- تشرفت بالدراسة على أيدي أساتذة كرام بجامعة أم القرى، الشريعة بفرعيها الفقه وأصوله منحتني القدرة على النظر إلى الأمور بأكثر منطقية بعيدا عن التحيز، ومنعتني من الانزلاق في التعصب الفكري للرأي، فالفقه يّقدّم بطريقتين: طريقة الفقه المذهبي، وفقه الراجح، وكلتاهما لها أدلتها التي استند عليها العلماء.

> هل ترى في دراسة الفلسفة وربطها بالعلوم مخرجا لنا من كل حيرة وانطلاقة لنا للعالم الأوسع؟

- مرت فترات كان التوجس كبيرا في مجتمعنا نحو الفلسفة كمفهوم ومضمون، وكان التحذير منها قائما على فكرة واحدة وهي خطرها على عقيدة المسلم، شخصيا كان السببان الرئيسيان في رغبتي للقراءة في الفلسفة هما تخصصي الشرعي ثم مجال عملي التربوي، فكثير من الأمور التي تُعد وثيقة الصلة بحياة الإنسان في كل الجوانب سواء التربوية أم الاجتماعية أم الاقتصادية وغيرها لم تكن لتتضح لولا جهود الفلاسفة وآرائهم.

> وجود حملة الشهادات العليا في مدارسنا، هل يلفت الانتباه أم لا شيء ينالونه؟

- بداية يجب أن يفخر كل معلم بمهنته، لأن رسالته عظيمة وأثره كبير، لكن من حق كل مجتهد البحث عن فرص جديدة، لا أخفيك أن وزارة التعليم تفتقد الآلية في التعامل مع الحاصلين على الشهادات العليا في ميدان التعليم العام.

ودعني أكون أكثر وضوحا، هناك رغبة في استمرار الحال على ما هي عليه وعدم وضع آلية منصفة للطرفين، فللأسف عدد كبير من حاملي الشهادات العليا ومنهم من كان موفدا للدراسة بالتفرغ الكامل، عند انتهاء دراسته يعيدونه للميدان من دون النظر إلى مكتسباته الجديدة.

أو الأخذ في الاعتبار للهدر المالي في إعداد كادر بشري فُرِّغ للدراسة ليعود من النقطة التي بدأ منها، وأرى أن الحل في ذلك أن يتم توجيه الموفد للدراسة للجهة العليا في وزارة التعليم التي وافقت على إيفاده وأصدرت قراره وهي إدارة التدريب والابتعاث بالوزارة، وهي من يحدد كيف يمكن الاستفادة من موفديها ثم تقدم توصياتها. ومن لم يكن حاصلا على الإيفاد يتم توجيهه للجهة التي وافقت على دراسته وهي إدارة التدريب التربوي في إدارات المناطق وتقدم توصياتها لمدير التعليم بعد عمل إجرائي يُمكن من خلاله التعرف على إمكانات العائد بشهادة عليا.

أضف إلى ذلك فلا يوجد مستوى خاص لحملة الدكتوراه، فأقصى ما يمكن الحصول عليه المستوى السادس والذي يُعطى بدرجة الماجستير، لذا يجب أن يُستفاد منهم في التدريس الجامعي من خلال نقل خدماتهم، أو مع استمرارهم في قطاع التعليم العام يجب استحداث مستوى جديد، أو أن يوضعوا على وظيفة أستاذ مساعد ويتم التعامل معهم كالأستاذ الجامعي في الترقية، مع ضرورة وضعهم في المكان المناسب لتخصصاتهم وبما يضمن توظيف إمكاناتهم التوظيف المناسب.

> التعامل مع المعلمين يتم سواسية، أليس في هذا ظلم لطرف مجتهد على حساب طرف مقصر؟

- عادة في أي قطاع ينظر إلى أبرز ثلاثة أمور به: النظام، المحتوى، الموارد، ومن هنا فإن استمرار المساواة بين كل المعلمين أمر مجحف وغير منصف، والحلول الممكنة في جانب الكوادر البشرية - وهنا أعني المعلمين والمعلمات في الميدان - تقتصر في ثلاث نقاط رئيسة ومن دونها تزداد الأمور تعقيدا وهي: إعادة الحقوق المادية المفقودة وإضافة سنوات الخدمة جراء تعيينهم على مستويات أقل، ثم تغيير نظام الحوافز، وأخيرا تطوير نظام المحاسبية.

وقتها سيكون الميدان مهيأ للانتقال لمرحلة جديدة شعارها التميز والتنافسية المحمودة، وهي مرحلة الرتب الوظيفية للمعلمين وتمهين التعليم، والتي ستحقق عدالة كبرى في ما بينهم، لكن أي انتقال لشكل جديد ومستويات مختلفة من دون الحلول السابقة لن يساعد في تحقيق الرضا الوظيفي للمعلمين، وستظل المشكلة تراكمية مستمرة.

> تدريب المعلمين عندنا، متى سيضيف للعملية التعليمية؟

- لا شك في أن التدريب أثناء الخدمة يصقل المعرفة لدى المعلمين وينمي مهاراتهم، لكن يبدو أننا نشهد جمودا منذ فترة بسبب بطء التطوير فيه، فهناك استراتيجيات حديثة في التدريب يجب تفعيلها لتحل محل التدريب التقليدي، كالتدريب التعاوني ومجتمعات التعلم.

> مفهوم القيادة المدرسية، هل نجح في توجيه دفة المدارس لشاطئ الأمان؟

- يبدو أن المستقبل القريب سيكون للقيادة المدرسية، وهذا توجه جيد في ظل التوسع الكبير للتعليم في مملكتنا، وشاطئ الأمان يتم الوصول إليه بالتغلب على التحديات وتقديم مخرجات مميزة، وتظل معاناة قادة المدارس معروفة وواضحة، أبرزها البيئة المدرسية الجيدة، مع ضرورة منحهم صلاحيات أكبر وإعدادهم إعدادا نوعيا.

> منظومة الإشراف عندنا، ألا تشعر أنها تهتم بالتقارير أكثر من اهتمامها بالواقع؟

- أؤيد ذلك، فلم يعد للمشرف الأثر الكبير في الميدان التربوي، وتم إشغاله ورقيا حتى ضعف دوره تجاه مهمته الرئيسة وهي تحسين التدريس، وحتى مع منظومة قيادة الأداء الإشرافي زادت المهام المكتبية بطريقة منهكة وأحيانا غير مفهومة، مع ما يعانيه الإشراف التربوي من قلة العدد في مقابل أعداد المعلمين في المدارس، أعتقد يجب إعادة النظر في مهام المشرف التربوي لتكون للميدان أكثر، مع إعداد كادر إداري يُجهَّز للقيام على شؤون مكاتب التعليم.

> كيف فازت بك الجودة، كتخصص وعشق لها؟

- أنا من فاز بالالتحاق بإدارة الجودة في أكبر منطقة تعليمية في المملكة وذلك لوجود كوادر مميزة في تطبيقات الجودة الشاملة في التعليم، الجودة أسلوب حياة، ومن لم يعشها واقعا في حياته فلن يستطيع تطبيقها في عمله، وهي فرع من فروع الإدارة التربوية التي يتم التركيز عليها أكاديميا.

كما كان لي مبادرة للشراكة بين التعليم العام والجامعات وقدمتُ ورقة عمل في ذلك من خلال أحد المؤتمرات وتُوجت ولله الحمد بتوقيع مذكرة تفاهم بين تعليم الرياض وجامعة الملك سعود، وأرى أن تفعيلها سيسهم في تبادل الخبرات المعرفية والتطبيقية.

> البحث عن الجودة في المدارس هل هو سهل المنال؟

- مع القناعة والرغبة ممكنة جدا، لدينا في إدارة الجودة برامج لتطبيقاتها في المدارس وتم تقديمها للميدان التربوي، وهناك عدد من مديري المدارس هم من يحرصون على التواصل بإدارة الجودة للعمل وفق أسس التطبيق الفعال، لذلك نعول كثيرا على القيادات المدرسية في الاقتناع بضرورة العمل وفق برامج الجودة والتميز.

> كيف يتم تعيين معلم مسؤول عن تطبيق الجودة بالمدرسة وهو لا يعرف معناها؟

- من لا يعرف معناها يسهل أن تدربه وتقدم له الأسس النظرية والتطبيقية، لكن المعاناة الكبرى التي نواجهها تجاه تطبيقات الجودة هي مقاومة التغيير، والرغبة في الحفاظ على الوضع الحالي، وهنا تكون مهمتنا أكبر لإقناعه بأن الجودة ضرورة وليست ترفا.

> بنظرة علمية، من أفضل مدارس البنات أم الأولاد في تطبيق الجودة الشاملة؟

- بنظرة علمية لا أستطيع تقديم معلومة دقيقة ومن دون نشاط بحثي، لكن قد أقدم انطباعا عاما من خلال بعض التجارب الميدانية بأن مدارس البنات أكثر تحفزا للعمل في إطار الجودة والتميز.

> جوائز التميز، هل تذهب لمستحقين عندنا؟

- لا شك في أن القائمين على الجائزة موضع ثقة المسؤولين، لكني أعتقد أنه يجب إعادة النظر فيها من حيث المعايير والمؤشرات، فمنها ما يطَبق على ظاهره من دون النظر لطبيعة وخصوصية الميدان التربوي السعودي.

> لماذا هناك توتر دائما بين الميدان والقيادة التعليمية؟

- التوتر سببه أمران: الأول: أن التربويين فشلوا في تطبيق النظريات الإدارية والتربوية على أرض الواقع، مع ضعف وضوح اللوائح المنظمة للعلاقة بينهما، والثاني: شعور الميدان بأن القيادة التعليمية العليا مجرد جهة تصدر قرارات ليقوموا بتنفيذها مع عدم مشاركتهم في صنع تلك القرارات.

> هل تشعر أنه لا بد أن يكون القائد التعليمي من منظومة التعليم نفسها؟

- وهو شرط أساسي حتى منصب وكيل الوزارة، مع ضرورة تغيير الوكلاء كل أربع سنوات للتجديد، أما الوزير فليس شرطا أن يكون من الميدان التربوي من وجهة نظري.

> شركة تطوير هل هي المستقبل أم أنها أضاعت الحلم؟

- لا أستطيع الحكم على عملهم لأني لم أقترب مما يقومون به، لكن في الظاهر أرى أنها أخفقت في تقديم التقارير اللازمة لمشاريعها لكافة المستفيدين من مبدأ الشفافية، فعملية التقويم مهمة جدا في الاستمرار أو التجديد.

> خصخصة التعليم عندنا، هل ستسمح بالأفضل لنا أن ينجح؟

- موضوع كبير وشائك، لكنه حل سريع لمشكلات كبرى، وأتمنى ألا يبدأ بالكوادر البشرية، بل تكون بدايته من المباني المدرسية، والنقل المدرسي، والتموين الغذائي، لكنه يحتاج إلى أن يقدم قطاع التعليم نفسه كقطاع حيوي ومحرّك أساسي في التنمية المستدامة والتنافسية الدولية.

 

رسائل إلى:

 

 

أحمد العيسى:

 

- في عالم الإدارة كلما زادت مستويات الهرم الوظيفي وأضحت القرارات من الأعلى للأسفل من دون النظر لواقع الميدان، زادت الفجوة بين القيادة العليا والقيادات الدنيا وتسبب ذلك في ضعف مستوى فاعلية القرارات، ليتك تقترب أكثر للوحدة الصغرى الممثلة لكل عمليات الوزارة (المدرسة) والعاملين بها كمنطلق لعمليات التغيير للأفضل.

 

 

بيل غتس:

- مسيرتك حافلة بالنجاحات، ما قدمته اليوم في خدمة البشرية سيظل في ذاكرتهم لقرون عدة، اليوم في وطني نقلة نوعية في المشاريع والبرامج، وستكون الفرصة كبرى لتتجه بوصلة استثماراتك نحوه.

 

 

 

داود الشريان:

 

- قامة إعلامية لها تاريخها العريق في الإعلام على مستوى المملكة والعالم العربي، مهمتك اليوم أبا محمد في هذه المرحلة وفي ظل هذه الظروف الحالية أضحت مختلفة عما سبقها من مراحل، نتطلع من خلال توظيف خبراتكم إلى الانتقال لمستويات أعلى في المحتوى الإعلامي لنصل إلى التأثير والفاعلية المطلوبة.

 

تركي آل الشيخ:

- نموذج حقيقي للقائد التحويلي، ورجل وطني يسعى لتطوير قطاع حيوي يتعلق بشباب الوطن ليضعه في مصاف الدول المتقدمة، نهجك في استقطاب الكوادر الوطنية التي خدمت رياضتنا وإعطاؤها الثقة للعمل في الاتحادات المختلفة وتوظيف إمكاناتها وقدراتها أعطى الرياضة توهجا أكثر، كما أن التوجه بإصلاح المؤسسات الرياضية والإعلام الرياضي يجب أن يستمر.

 

مشروع نيوم:

 

- المستقبل المشرق لمعنى حقيقي للاقتصاد المعرفي على أرض وطني الغالي، اليوم تغيرت موازين القوى حول العالم، فلم يعد باطن الأرض الثروة المضمونة للبقاء على خريطة التنافسية الدولية، لكن العنصر البشري الذي يقطن ظاهر الأرض بما يمتلكه من فِكر وقدرة وبذل.

 

 

هيئة التقويم:

 

- الزمن لا ينتظر أحدا، وبعض الخطوات إذا تأخرت لن يكون لها قيمة، تقع على عاتق العاملين بها مسؤولية كبرى تجاه التعليم في المملكة، فرؤية 2030 أكدت ضرورة الرفع من مستوى الأداء وتقويمه بالطرق العلمية الصحيحة، أظن بيدهم أن يغيروا الكثير نحو الأفضل.

 

 

ملامح

 

عبدالرحمن بن غرم الله بن سعد الغامدي

- المشرف التربوي بإدارة الجودة الشاملة بتعليم منطقة الرياض.

- حاصل على دكتوراه الفلسفة في الإدارة التربوية من جامعة الملك سعود.

- حاصل على ماجستير الآداب في الإدارة التربوية من جامعة الملك سعود.

- حاصل على بكالوريوس الشريعة مع إعداد تربوي من جامعة أم القرى.

- مهتم بالجودة الشاملة والقيادة التربوية والبحث العلمي والتنمية المهنية.

- عمل معلما ورائدا للنشاط بمدارس التعليم العام بالمنطقة الشرقية ومنطقة الرياض.

- عمل مذيعا بالقنوات الرياضية السعودية بهيئة الإذاعة والتلفزيون قدم من خلالها برامج مختلفة في دورات برامجية عدة مثل كل الرياضة، الخميس الرياضي، والبرامج المصاحبة للمنافسات الرياضية.

- عمل مدربا بمركز تدريب القيادات التربوية بجامعة الملك سعود.

- عمل مدربا لبرامج القيادة التربوية بإدارة التدريب التربوي بمنطقة الرياض.

- عضو في عدد من اللجان والمشاريع التربوية.

- له كناب مطبوع بعنوان: القيادة التشاركية مدخل استراتيجي لتطوير إدارة مدارس التعليم العام في المملكة.

- له كتاب قيد النشر بعنوان: السلم التعليمي في المملكة.

- له عدد من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية محكمة حول القيادة التربوية وعلاقة قطاع التعليم بالتنمية المستدامة.

- شارك بأوراق عمل في عدد من المؤتمرات التربوية حول الجودة الشاملة والتميز المؤسسي والتكامل بين التعليم العام والجامعي.

- له جهود مع طلبة الدراسات العليا في تقديم الاستشارات التربوية والبحثية.

- له عدد من المقالات التربوية المنشورة.

- له اهتمامات وقراءات في مجال السياسة والأدب والتاريخ.

- له مشاركات عدة في مناسبات شعرية وعروض مسرحية في مراحل التعليم العام والمرحلة الجامعية.

- له مشاركات تطوعية مع عدد من الجهات في تقديم اللقاءات والمؤتمرات.

- له نشاط مع عدد من الأندية والاتحادات الطلابية بالولايات المتحدة الأميركية حيث يقيم حاليا.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات