رِهَانُ الحُفَاةُ

عَبْدُالرَحْمَن سَابِّي |

مَا لَا يُبَيِّنُ مِنْ القَصِيدَةِ.

حِينَ أَعْسِفُهَا.

سَيُوَرِّقُ مَرَّةً أُخْرَى.

عَلَى كَتِفِي

وَتَحَمُّلُهُ الطُّيُورُ.

إِلَى السَّمَاءِ..

........

هَذَا هُوَ المَبْنَى.

وَهَذِي الرُّوحُ.

تَكْتُبُ مَا تُرِيدُ.

مَنْ أَلَمَّنِى.

وَتُؤَجِّلُ الأُخْرَى

لِيَحْمِلَهَا مِلَاكٌ.

ثُمَّ يُبَذِّرُهَا بَهَاءُ

.......

لَا تُوقِظُوا الأَيْتَامَ

فِي الثُّلْثِ الأَخِيرِ مِنْ المَنَامِ.

وَلَا تَدُقُّوا بَابَ ناسكةٍ

قُبَيْلَ الفَجْر

فَكِلَاهُمَا

أَلْقَى عَبَاءَتَهُ

توسدَ.أَبْسَطَ مَا أصطفَه

مِنْ البَشَرِ

وَلِتَتْرُكُوا

لِقُرَى المَدِينَةِ

فَجْرَهَا

فَرُعَاتُهَا أُولَى

وَأَكْثَرُ حَاجَةٍ

وَهَمُّو الخَلَاصُ

فُقَرَاؤُهَا مَاضُونَ

يَفْتَرِشُونَ أولَها

وَآخَرَهُمْ.

وحُفاتُها ارتَهَنُوا

عَلَى ومضٍ

وَجَاسُوا فِي الدِّيَارِ

فَأُشْرِبَوا

عِنَبًا وَمَاءً

......

. مَا لَا يَكُونُ مِنْ القَصِيدَةِ

فِي دَمِي أَرَقًا

سَيُبْعَثُ فِي مَدَارَاتِ الخُلُودِ

عَلَى شَفَاهِ تَصْبُرِيّ

وَعَلَى يَقِينِ الشَّمْسِ

أنَّ الأَرْضَ

ظلُ الرُّوحِ.

لحنٌ ثَامِنٌ

يَهِبُ الوَفَاءَ