العيادة

الدكتور أنور نعمة |
الأحلام. (الحياة)

أنا فتاة عمري 28 سنة مصابة بمشكلة في النوم وخضعت للعلاج على يد طبيب متخصص، وصف لي عقاقير مثل اوبلكس وباروكستين وامبريد، تناولتها لفترة ومن ثم توقفت عنها لعدم حصولي على فائدة منها. حالتي الآن مستقرة لكن المشكلة هي في أحلام اليقظة التي أصبحت شديدة جداً، فهل هذا أمر طارئ أم أنه سيدوم؟ لا تؤثر أحلام اليقظة في مجرى حياتي، لكن نومي غير مستقر، فأنا أنام مدة ساعتين ثم أفيق على حلم اليقظة، وأقوم بعده بشرب الماء ومن ثم أخلد الى النوم مجدداً. أرجو توضيح حالتي هذه، فهل تدعو الى القلق؟

دنيا

- من بين الأدوية الموصوفة، توجد أدوية نفسية من أجل تحسين المزاج والتغلب على الأرق، وكان مفروضاً ألا تتوقفي عن تناول الأدوية فجأة بسبب تأثيراتها الثانوية التي من بينها أحلام اليقظة. أعتقد بأن اشتداد أحلام اليقظة هو أمر طارئ لا يلبث أن يزول، ولعل الشيء المهم لديك هو أن الأحلام لا تؤثر في مجرى حياتك، لأن بعضهم قد يجره إدمانها الى الوحدة والعزلة وهنا تكمن المصيبة. حاولي الإفادة من أحلامك في شحن نفسك بطاقة إيجابية تمكنك من بلوغ هدف أو أهداف ترغبين في الوصول اليها. في المقابل، فإن تقطّع أوصال النوم بسبب أحلام اليقظة يمكن أن يؤدي الى الإرهاق والتعب.

> أشكو من شامات كثيرة على جسمي، وقد سمعت من بعض الأشخاص أن وجود عدد كبير من الشامات يعرض الى الإصابة بسرطان الجلد، فهل هذا صحيح؟ وكيف لي أن أعرف إذا كانت الشامة طبيعية أم لا؟

س. م.

- وفق بعض البحوث التي أجريت على الشامات، فإن وجود عدد كبير منها على البشرة يزيد احتمال الإصابة بسرطان الجلد القتاميني، لكن هذا لا يعني أن الإصابة به حتمية. ووفقاً لدراسة بريطانية نشرت في مجلة الأمراض الجلدية، وجد العلماء أن وجود عدد كبير من الشامات على اليد يفوق 11 شامة أو أكثر يشير الى أن الشخص يملك استعداداً أكبر للإصابة بسرطان الجلد. تجب مراقبة الشامات عن كثب، وتعتبر الشامة طبيعية عندما يكون شكلها أقرب إلى الدائرة، وذات حجم صغير بحيث لا يزيد قطرها عن ستة ميلليمترات، أما إذا زاد قطرها أو كبر حجمها بسرعة أو تغير لونها فإن الحذر واجب وتصبح الاستشارة الطبية أكثر من ضرورية.

> عمري 47 عاماً، وأعاني من احمرار في العينين عندما أستيقظ في الصباح. وأحياناً أرى بعض النزف في مقلة العين، فهل هذا خطير؟

فتحي

- هناك احتمال كبير أن تكون مصاباً بارتفاع في أرقام ضغط العين، حبذا لو استشرت طبيباً مختصاً في أمراض العيون، لأن زيادة ضغط العين في شكل متواصل يضر بالنظر وقد ينتهي بالعمى في حال عدم علاجه.