جاربان أحمران رمز للطفولة المقهورة

مكسيكو - أ ف ب |
جاربان أحمران رمز للطفولة المقهورة. (ارشيف هافينغتون بوست)

اشتهرت طفلة في المكسيك باسم «الفتاة ذات الجاربين الأحمرَين»، فقد قُتلت ابنة السنوات الأربع بطريقة وحشية قبل أشهر، ولم يأت للتعرف إليها أي من أقاربها، فظلت معروفة بلون جاربيها إلى أن تمكن نشطاء أخيراً من تحديد هويتها.

في المقبرة حيث دفنت الفتاة في ضاحية مكسيكو، يزور عدد من النشطاء ضريحها، ومنهم فيرونيكا فيالفازو البالغة من العمر 47 عاماً التي عرفت بخبر مقتلها من صفحات المتفرقات التي تقرأها كل يوم لجمع المعلومات عن جرائم قتل الإناث في المكسيك، حيث تُحصى يومياً 7.5 جريمة، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة والحكومة.

في آذار (مارس) الماضي، عُثر في ولاية مكسيكو التي تقع فيها العاصمة على جثّة الفتاة وعليها آثار اعتداءات جنسية. وظلّت هويتها لغزاً.

وبقي الأمر على هذه الحال أشهراً، وفي الشهر الماضي أوقفت السلطات والدتها وزوجها ووجهت إليهما تهمة قتلها.

بذلت فيرونيكا كل ما بوسعها لكشف هوية الطفلة التي تبيّن في ما بعد أن اسمها لوبيتا. وطلبت الناشطة من السلطات في ولاية مكسيكو صورة للفتاة، لكنها ووجهت بصمت مطبق، إلى أن وافق مصدر على إعطائها الصورة، فكانت الخطوة الأولى لتحديد هويتها والمسؤولين عن قتلها.

فقد اتصلت خالاتها بالناشطة بعد كشف صورتها وأخبرنها أن لوبيتا غائبة منذ أشهر وأنهن يعتقدن أنها هي «الفتاة ذات الجاربين الأحمرين» التي تبين بعد التحقيقات أنها راحت ضحية عنف أمها والرجل الذي تزوجته.