«الشرعي الإسلامي»: لتوافق الرئاسات وإنجاز العفو العام

بيروت - «الحياة» |
«الشرعي الإسلامي»: لتوافق الرئاسات وإنجاز العفو العام. (الحياة)

أكد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى «أهمية التوافق والتعاون والتنسيق بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة، لأن التضامن الرئاسي هو أمانة يجب الحفاظ عليها، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، والرؤساء الثلاثة هم صمام الأمان للبحث في كل القضايا الوطنية التي ينص عليها دستور اتفاق الطائف ضمن الأطر والأصول المرعية الإجراء لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين».

وشدد المجلس في بيان بعد اجتماعه أمس برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى، على أن «إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أمر طبيعي وضروري لا ينبغي التشكيك به وهو مسؤولية في أعناق كل القوى السياسية، وأي كلام أو تلميح خلاف ذلك من أي كان هو لتعكير الأجواء وإدخال لبنان في أزمة سياسية جديدة هو بغنى عنها، فإجراء الانتخابات النيابية مفصل مهم للبنانيين». ودعا الى «معالجة القضايا المعيشية والاقتصادية والاجتماعية بما تقتضيه المصلحة الوطنية ومصلحة المواطنين وهذا يتطلب مزيداً من الجهود المبذولة من الدولة، خصوصاً أن هناك كثيراً من اللبنانيين يعانون البطالة وتردياً في أحوالهم المادية».

وأمل المجلس، آملاً بأن «تنجز قضية العفو العام اليوم قبل الغد، إذ آن الأوان لرفع هذه المظلمة، والمجلس لا يرضى بالظلم على أي كان من اللبنانيين، وقضية الموقوفين الإسلاميين تتطلب إنهاء سريعاً لهذه المأساة وبتّ أوضاعهم حتى لا تبقى هذه القضية موضوع تجاذب وتشكيك من أحد، والمجلس سيتابع هذا الموضوع بكل الوسائل لإنهاء هذه القضية».