واشنطن تعتزم تطوير أسلحة نووية لكبح موسكو

واشنطن - رويترز |
واشنطن تعتزم تطوير أسلحة نووية لكبح موسكو. (رويترز)

نشرت صحيفة «هافينغتون بوست» مسودة وثيقة مسرّبة ترجّح مواصلة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطوير أسلحة نووية جديدة، وتترك الباب مفتوحاً أمام إمكان رد ذري على أي هجمات ضخمة غير نووية. وأثارت الوثيقة انتقادات حادة من خبراء في مجال الحد من الأسلحة، أبدوا قلقاً من أن يثير ذلك أخطار اندلاع حرب نووية.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما أعلن نيته الحدّ من دور تلك الأسلحة، في آخر مرة صيغت فيها وثيقة عام 2010. لكن مسودة الوثيقة التي أعدّتها إدارة ترامب اعتبرت أنه ثبت عدم صحة افتراضات عهد أوباما بوجود عالم تقل فيه أهمية الأسلحة النووية، مضيفة: «بل بات العالم أكثر خطورة».

وأبدت الوثيقة تقبلاً أكبر لفكرة استخدام أسلحة نووية، بوصفها قوة ردع للخصوم، وأيّدت تحديثاً باهظ التكلفة لترسانتها القديمة.

ويقدّر مكتب الموازنة في الكونغرس أن تزيد تكلفة تحديث الترسانة وصيانتها، في غضون العقود الثلاثة المقبلة، على 1.2 تريليون دولار.

وأشارت الوثيقة إلى أن تكاليف صيانة المخزون الموجود الآن ستبلغ نحو نصف التكلفة المتوقعة، مستدركة أن وجود قوة ردع نووية فاعلة سيكون أقل تكلفة من حرب.

ونبّهت مسودة الوثيقة إلى أن روسيا والصين تحدّثان ترسانتيهما من الأسلحة النووية، محذرة من أن استفزازات كوريا الشمالية النووية «تهدد السلام الإقليمي والعالمي».

وأكدت المسودة احترام الولايات المتحدة كل التزامات المعاهدات، مستدركة أنها «ستواصل تطوير صاروخ موجّه جديد يُطلق من البحر وقادر على حمل رأس نووي». وأشارت إلى تعديل عدد ضئيل من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تُطلق من غواصات، بحيث يكون هناك خيار نووي بشحنة أقل.