مجلس الوزراء يقرر تعديل تنظيم صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين

خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس. (واس)
الرياض - «الحياة» |

قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل تنظيم صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (366) وتاريخ 14-8-1436هـ، والمعدل بقرار مجلس الوزراء رقم (180) وتاريخ 13-3-1438 هـ، ليكون وزير الدفاع رئيساً لمجلس أُمناء الصندوق.

كما قرر المجلس، خلال جلسته في الرياض أمس (الثلثاء)، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير البيئة والمياه والزراعة، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (11-20-39/ د) وتاريخ 29-4-1439هـ، الموافقة على الاستراتيجية الوطنية للمياه.

وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مضمون الرسالة التي تلقاها من رئيس تركمانستان قربان قولي محمدوف، ونتائج استقباله وزير التخطيط وزير التجارة بالوكالة في العراق الدكتور سلمان الجميلي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، في بيان بعد الجلسة - بحسب وكالة الأنباء السعودية - أن مجلس الوزراء استعرض تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، ومنها مستجدات الأحداث على الساحة اليمنية، وثمن في هذا الشأن توجيهات خادم الحرمين الشريفين بإيداع مبلغ بليوني دولار وديعة في حساب البنك المركزي اليمني، ليصبح مجموع ما تم تقديمه ودائع للبنك المركزي اليمني ثلاثة بلايين دولار، امتداداً لاهتمام المملكة بدعم الشعب اليمني ورفع المعاناة عنه، ومساعدته في مواجهة الأعباء الاقتصادية، جراء معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية الإيرانية، التي تقوم بنهب مقدرات الدولة والاستيلاء على إيراداتها.

ورحب مجلس الوزراء بإعلان خطة المساعدات الإنسانية الشاملة في اليمن، بعد اجتماع وزراء خارجية دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن، الذي عقد في الرياض أول من أمس (الإثنين)، والتي شملت تبرع دول التحالف بمبلغ بليون ونصف البليون دولار، وبنسبة تزيد على 50 في المئة من خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، التي صدرت عن الأمم المتحدة عام 2018.

 

إشادة بإجماع «التعاون الإسلامي» على إدانة ميليشيا الحوثي

ثمن مجلس الوزراء، قرار وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الصادر بالإجماع، في ختام الاجتماع الطارئ بجدة، المتضمن الإدانة بأشد العبارات لميليشيا الحوثي التابعة لإيران، لإطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع على مدينة الرياض بتاريخ الـ19 من كانون الأول (ديسمبر) 2017، بوصفه اعتداءً على المملكة، ودليلاً على رفض ميليشيات الحوثي، التابعة لإيران، الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته، وما شمله القرار من تأكيد دعم ومساندة الدول الأعضاء للمملكة في مواجهة الإرهاب، وضد كل من يحاول المساس بأمنها، وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، ومن مطالبة لجميع الدول الأعضاء بوقفة جماعية ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه بالسلاح، بصفة أن المساس بأمن المملكة إنما هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي بأسره، ومن إدانة لإيران لتدخلها في بعض دول المنطقة، وخرقها قرار مجلس وزراء الخارجية الصادر في مؤتمر مكة المكرمة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ودعوتها إلى الكف عن السياسات التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، والامتناع عن دعم وتمويل الجماعات الإرهابية. وعبر مجلس الوزراء عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف فندقاً في العاصمة الأفغانية كابول، مجدداً وقوف المملكة إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة ضد مختلف أعمال الإرهاب والتطرف، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان والتمنيات للمصابين بسرعة الشفاء.

 

التعاون مع إندونيسيا وبريطانيا في القطاع الصحي

اطلع مجلس الوزراء على المواضيع المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها مواضيع اشترك مجلس الشورى في درسها، وانتهى المجلس إلى ما يأتي: بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الصحة، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (5 / 3) وتاريخ 11 / 3 / 1439هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في إندونيسيا للتعاون في المجالات الصحية، الموقعة في مدينة بوقور بتاريخ 2 / 6 / 1438هـ، وأُعد مرسوم ملكي بذلك.

وبعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الصحة، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (200 / 65) وتاريخ 25 / 2 / 1439هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الصحة بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في بريطانيا وإرلندا الشمالية، الموقعة في مدينة لندن بتاريخ 1 / 6 / 1437هـ، وأُعد مرسوم ملكي بذلك.

 

اتفاق مع الإمارات لمنع التهرب الضريبي

وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للزكاة والدخل ـ أو من ينيبه ـ بالتوقيع على مشروع اتفاق بين حكومتي المملكة العربية السعودية والإمارات لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ولمنع التهرب الضريبي، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير التعليم، وبعد الاطلاع على التوصيتين المعدتين في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (6 ـ 4 / 39 / د) وتاريخ 20 / 1 / 1439هـ ، ورقم (39 ـ 14 / 39 / د) وتاريخ 25 / 3 / 1439هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تحويل كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة الأهلية إلى جامعة أهلية تسمى جامعة رياض العلم.

كما اطلع المجلس على عدد من المواضيع العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها التقرير السنوي للهيئة العامة للإحصاء عن عام مالي سابق، وأحيط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

 

ترقيات بالمرتبة الـ 14

وافق مجلس الوزراء على ترقيات بالمرتبة 14 وذلك على النحو الآتي: ترقية عساف بن عبدالله بن عثمان العساف إلى وظيفة مستشار قانوني بالمرتبة 14 بوزارة الدفاع. ترقية المهندس خالد بن عبدالحفيظ بن عبدالفتاح فِدا إلى وظيفة المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالمرتبة 14 بأمانة العاصمة المقدسة بوزارة الشؤون البلدية والقروية. ترقية سعد بن محمد بن سعد المشوح إلى وظيفة مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية بالمرتبة 14 بالمديرية العامة للمياه بالمنطقة الشرقية. ترقية سعد بن مقبل بن سعد الحربي إلى وظيفة المدير العام للجمرك بالمرتبة 14 بمصلحة الجمارك العامة. ترقية علي بن سلمان بن عيد العطوي إلى وظيفة المدير العام للجمرك بالمرتبة 14 بمصلحة الجمارك العامة، وترقية سعيد بن سعد بن محمد القحطاني إلى وظيفة المدير العام للإدارة العامة لمراجعة الإيرادات بالمرتبة 14 بديوان المراقبة العامة.


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات