فان كليف أند آربلز ... عندما يسكن الوقت ثنايا الطبيعة

فاطمة رضا |

يصعب الكلام عن الورود والأزهار المرصعة، والحدائق الغناء، من دون ذكر «فان كليف أند آربلز»، الدار التي اتخذت من الشعر علامة لوقتها. في هذا العام، طرحت الدار مجموعة خلابة من الساعات المرصعة بالجواهر والتي تشكل مكونات الحدائق الملونة. قدمت الدار الوقت جوهرة مخفية في ثنايا الورود، من دون أن تهمل اللمسات الشاعرية والأنثوية التي تتمتع بها كل ساعاتها وخصوصاً لجهة الساعات التي تتمتع بحركة ميكانيكية تجعل من الجنية أو الراقصة في قرص الساعة، لوحة مسرحية جديرة بالتأمل. أو من حركة الفراشات والورود ساحة خلابة تخفف من وطأة الزمن.

من المجموعة الكبيرة التي جرى عرضها، Lady Arperls Feerique Jour وتلك التي تحمل الاسم ذاته إنما بنسخة الليل Lady Arperls Nuit Feerique تأتي الأولى بحزامٍ أبيض وبقرصٍ مدوّر مرصّع بالماس أما علبتها فتعكس شكل الشمس وأشعّته إلى جانب الغيوم وذلك في خطوةٍ لتجسيد صورة النهار، أما الثانية فتأتي بحزامٍ كحليّ اللون وبقرصٍّ ماسيّ أيضاً إنما علبتها فتعكس القمر والنجوم وتأتي هذه العناصر مرصّعة بالماس أو الأونيكس أو حتى اللؤلؤ المعروف بـ Mother of Pearl. فان كليف أند آربلز ركّزت على تقديم ساعات بتقنيات وببرمجة معقّدة حيث أتت ساعاتها لتؤكّد حرفيّة الدار ودقّة وتطوّر تقنياتها أما الساعة التي تمّ تسليط الضوء عليها، فكانت ساعة Lady Arpels Planétarium التي اختصرت الكون بأكمله في قرصٍ مميّز ورائع، لتجمل المرأة الكون على معصم يدها. تعكس مجسّم الشمس مع الكواكب القريبة منها وهي فينوس، ميركوري والأرض والقمر وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّ كلّ كوكب يعمل بطريقته ويدور بوقته الخاصّ كما أنّ هذه الساعة تأتي إما بحزامٍ جلديّ أو بسوارٍ ماسيّ.