تحذيرات لقطر :الدعوة لـ «تدويل الحرمين» إعلان حرب

الرياض – ياسر الشاذلي |
وزير الخارجية السعودية عادل الجبير. (أرشيفية)

واصلت الدوحة سياساتها العدوانية تجاه المملكة متجاوزة هذه المرة الجغرافية السعودية نحو دول وشعوب العالم الإسلامي، إثر تجديدها الدعوة إلى «تدويل الحرمين الشريفين».

الدعوة القطرية التي جاءت متشابهة مع النظرية الاستراتيجية الإيرانية التي تدعو إلى اعتبار طهران هي «أم القرى» ونزع صفة القدسية عن مكة المكرمة، وطلبها تدويل مشاعر الحج على أن يكون لطهران النصيب الأكبر في تنظيم هذه المشاعر، عبر عن رفضها بحسم وزير خارجية المملكة عادل الجبير في تموز (يوليو) الماضي.

وشدد الجبير في تحذيراته للسلطات القطرية على أن «طلب تدويل المشاعر المقدسة عدواني ويعد إعلان حرب ضد المملكة»، مؤكداً في حينها «الاحتفاظ بحق الرد على أي طرف يعمل في مجال تدويل المشاعر المقدسة».

تجديد الدوحة طرح هذا الملف أمس، قوبل بغضب عربي وإسلامي كبيرين إذ اعتبره المستشار بالديوان الملكي الوزير سعود القحطاني «مؤامرة» محذراً الدوحة من أن تجديدها هذا الخطاب يعد بمثابة «إعلان حرب»، داعياً السلطات القطرية إلى ما وصفه بـ«عدم اختبار صبر الكبار».

وانتقد القحطاني عدم قدرة السلطات القطرية على المواجهة أو الابتعاد عن المؤامرات، قائلاً على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لأنهم لا يواجهون ولا يعيشون إلا بالمؤامرات يقومون بإنشاء المنظمات الوهمية في الدول البعيدة وإعلام الظل ويدعون لتدويل الحرمين للإيهام بأن ليست لهم علاقة».

وفي المنامة، شدد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة، على «فشل الخطة القطرية»، داعياً سلطات الدوحة إلى عدم العودة إلى موضوع تدويل الحرمين لأنها بحسب وصفه «خطة فاشلة».

وقال في تغريدة على حسابه في «تويتر» أمس: «كلما فشلت لكم خطة، وسقطت لكم مؤامرة، عدتم إلى حكاية تدويل الحرمين، اصمتوا أضحكتم العالم»، محذراً: «كلامكم عن تدويل الحرمين الشريفين لا يفتح لكم باباً للنقاش، بل يكشف النوايا السيئة والإفلاس السياسي والسقوط الأخلاقي الذي تعيشونه يوماً بعد يوم».

وليس بعيداً عن البحرين، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش ما تروجه «خلايا عزمي» عن «تدويل الحرمين» بـ «خطة المرتبك».

وقال في تغريدة بحسابه في «تويتر» أمس: «خطة المرتبك نحو تدويل الحرمين ستفشل كما فشلت سابقاً، تعودنا منه السقوط والسقطات، وعرفنا عنه التآمر والأذى، وسيبقى معزولاً منبوذاً ولن تجلب هرولته له الأمان».