نهاد طربيه إلى مثواه الأخير

بيروت - «الحياة» |

شيّع الفنان اللبناني نهاد طربيه أمس في بلدة صوفر الجبلية، في حضور ممثل رئيس الجمهوريــة ميشال عون وزير الثقافة غطاس خــوري، وحشد من شخصيات سياسية وفنية وثقافية وأهله وأقاربه.

وتخللت حفلة التأبين كلمات عن الراحل وشهادات فيه. وتوفي طربيه في 26 من الشهر الماضي في باريس إثر تعرّضه لسكتة قلبية. غير أنّ جثمان صاحب أغنية «بدنا نتجوز عالعيد» تأخر في الوصول إلى لبنان، ما دفع بعض الفنانين إلى إطلاق صرخة بسبب تقصير النقابات الفنية والمسؤولين اللبنانيين.

وكتب الفنان راغب علامة، عبر حسابه الرسمي في موقع «تويتر»: «‏يا دولة الفساد.. هناك فنان كبير اسمه نهاد طربيه حمل لبنان في صوته لمدة 45 سنة، توفي في باريس منذ 10 أيام، حتى الآن لم يصل جثمانه إلى لبنان ليوارى الثرى في بلده وبين أهله... في الواقع لا محاصصة سياسية في دفنه، هل هناك منكم من يكون عنده شيء من الذوق لكي يتابع قضيته؟»، خاتماً تدوينته بهاشتاغ «#عار».

وطربيه من الجيل الطربي الشعبي الذي تأثر بمرحلة الستينات الفنية، وكان أحد أبرز من ساروا على خطى ونغمات الفنان الراحل فريد الأطرش، إلى حد تطابق درجات الصوت وكذلك العزف على آلة العود.

بدأ مسيرته الفنية في الساحات الشعبية الجبلية قبل أن ينطلق في الإذاعة اللبنانية، وتذاع له أغان في سبعينات القرن الماضي، وبلغ قمة شهرته في الثمانينات من خلال أغنية «بدنا نتجوز عالعيد»، التي تخطت حدود لبنان وحققت انتشارا واسعا في الدول العربية.

وقدم طربيه على مدى مشواره أغاني باللهجتين اللبنانية والمصرية، من أشهرها «يا أميرة يا بنت الأمرا»، و?«لبنان يا حبنا راجعينلك راجعين»، و?«طيب جداً»، و?«مشوار الحياة»، و?«القمر مسافر».