الكوريون الشماليون يرفضون الهواتف الذكية

سيول - أ ف ب |
كوريا الشمالية تشارك بـ22 رياضياً. (أ ف ب)

قرر الرياضيون الكوريون الشماليون (الجمعة) رفض الهواتف الذكية الأولمبية المهداة من اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، التي كان يتعيّن عليهم بكل بساطة إعادتها في نهاية الألعاب، وذلك بعد عدد من القرارات المتناقضة للجنة الأولمبية الدولية حول هذا الموضوع.

وتمنح اللجنة الأولمبية الدولية أحدث الهواتف الذكية للشركة المصنعة والراعية الكورية الجنوبية سامسونغ، «غالاكسي نوت 8»، لجميع الرياضيين المشاركين، وهذه الأجهزة مجهزة بتطبيقات مفيدة للرياضيين، ومعلومات عن الخدمات اللوجستية أو جداول مختلف المسابقات، لكن اللجنة الأولمبية الدولية أعلنت في البداية أنها لن تتمكن من تقديم هذه الهواتف الذكية الى الرياضيين الإيرانيين والكوريين الشماليين، بسبب العقوبات الدولية ضد هذين البلدين.

وأمام الاحتجاجات الشديدة من السلطات الإيرانية، التي هددت «سامسونغ» بانعكاسات قوية على العلاقات بين المجموعة وإيران، تراجعت اللجنة الأولمبية الدولية ووافقت أول من أمس (الخميس) على أن يحصل رياضيو البلدين المعنيين على الهواتف، شرط أن يعيدها الكوريون الشماليون قبل عودتهم إلى بلادهم في ختام دورة الألعاب الأولمبية، وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أمس الجمعة، أن الرياضيين الكوريين الشماليين من جانبهم رفضوا ببساطة الهواتف الذكية المقدمة. ولم يتم تقديم أي سبب رسمي، ولكن الوصول إلى الإنترنت ينظم بشدة في كوريا الشمالية، وأرسلت بيونغ يانغ 22 رياضياً إلى الجنوب، سيلعب عشرة منهم تحت راية كوريا الشمالية و12 في فريق مشترك (مع كوريا الجنوبية) للهوكي النسائي، إلى جانب عدد من المدربين ومسؤولي الجهاز التدريبي.