بدء تنفيذ «حرم آمن» يطوّق مطار العريش

القاهرة - «الحياة» |

بدأت قوات الجيش المصري أمس، تنفيذ حرم آمن يطوّق مطار العريش الذي سبق أن شهد محاولة استهداف وزيري الدفاع الفريق أول صدقي صبحي والداخلية مجدي عبدالغفار أثناء تفقدهما القوات في شمال سيناء في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

وبدأت جرافات الجيش إخلاء محيط المطار من كل الاتجاهات لمسافة 5 كيلومترات عدا المنطقة الشمالية المتاخمة للكتلة السكنية من اتجاه البحر، التي سيكون حرمها الآمن لمسافة كيلومتر ونصف الكيلومتر. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أنه لن يسمح بوجود تهديدات تستهدف مطار العريش، طالباً مساعدة الأهالي في إنشاء حرم آمن.

وكان تنظيم «داعش» تبنى استهداف طائرة وزيري الدفاع والداخلية في مطار العريش أثناء زيارتهما المدينة، ما أسفر عن مقتل ضابطين وجرح آخر.

ويقع المطار جنوب شرقي مدينة العريش ويُتاخم الطريق الرابط بينها وبين مدينة الحسنة وسط سيناء، وهو طريق هادئ في الغالب.

ويجاور المطار إلى حد كبير أحياء جنوب شرقي العريش. وهو مطار صغير ومدني في الأساس كان يشهد حتى عام 2012 تسيير رحلة أسبوعية من القاهرة يوم الثلثاء من كل أسبوع، لكنه عاد وخُصص للاستخدامات العسكرية مع تفاقم الأوضاع الأمنية في شمال سيناء عام 2013.

والمطار قريب من الظهير الصحراوي الجنوبي لقرى شرق العريش، الذي مثل أحد معاقل الجماعات المتطرفة إلى جانب الصحراء الجنوبية لقرى الشيخ زويد ورفح.