توقع أحكام في حق 7 صحافيين أتراك الجمعة

أنقرة – رويترز، أ ف ب |
توقع أحكام في حق 7 صحافيين أتراك الجمعة. (أ ف ب)

شهدت محاكمة 7 صحافيين أتراك، متهمين بالتورط بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تموز (يوليو) 2016، طرد محامٍ من قاعة المحكمة، بعدما أصرّ على تلاوة قرار للمحكمة الدستورية خلال الجلسة.

وبدأت أمس، المرحلة الأخيرة من محاكمة الشقيقين أحمد ومحمد ألتان والصحافية نازلي إيليجاك وأربعة آخرين، فيما رجّحت معلومات صدور الحكم بحلول الجمعة، علماً أن الأمين العام لمنظمة «مراسلون بلا حدود» كريستوف دولوار تحدث عن «أكثر المحاكمات عبثية».

وطالب المدعي العام بالسجن المؤبد للصحافيين، إذ تتهمهم السلطات بـ «محاولة إسقاط الحكومة» و «محاولة إطاحة النظام الدستوري». وكانت محكمة تركية رفضت الشهر الماضي الإفراج عن محمد ألتان، على رغم صدور قرار عن المحكمة الدستورية اعتبر توقيفه «انتهاكاً» لحقوقه. وأفاد موقع إلكتروني بطرد أحد محامي الشقيقين ألتان من قاعة المحكمة، بعدما أصرّ على تلاوة قرارها خلال الجلسة. وأصدر محمد ألتان (65 سنة) كتباً سياسية، وأوقف في أيلول (سبتمبر) 2016 مع شقيقه أحمد ألتان (67 سنة)، وهو صحافي وروائي، أسسّ صحيفة «طرف» المعارضة. أما نازلي إيليجاك (73 سنة) فهي صحافية وكاتبة، عملت حتى عام 2013 في صحيفة «صباح» الموالية للحكومة، وهي موقوفة منذ نهاية تموز 2016. ويُتهم الشقيقان ألتان وإيليجاك بتوجيه «رسائل خفية»، عشية المحاولة الانقلابية، خلال برنامج تلفزيوني مباشر على الهواء.

في غضون ذلك، فتحت النيابة العامة في أنقرة تحقيقاً مع بروين بولدان، الزعيمة المشاركة الجديدة لـ «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي، لاتهامها بمعارضة الهجوم العسكري التركي في مدينة عفرين شمال سورية.

واتهم المدعي العام في العاصمة بولدان بوصف العملية في عفرين بأنها هجوم على مدنيين أكراد، خلال مؤتمر للحزب الأحد. وتحدثت بولدان بعد انتخابها وسيزاي تيميلي زعيمين مشاركين جديدين للحزب، خلفاً لصلاح الدين دميرطاش، المحتجز منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ونائب رئيس البرلمان سيربيل كمال باي التي تولت المنصب خلفاً للقيادية السابقة فيغين يوكسكداغ، المحتجزة الآن.

وأعلن المدعي العام أن تحقيقاً مشابهاً يطاول أيضاً القيادي في الحزب سري سوريا أوندر، وهو نائب بارز، علماً أنه وبولدان اتُهما بـ «جرائم تتعلّق بنشر دعاية إرهابية والتحريض على الكراهية والعدائية وتمجيد الجرائم والمجرمين».