«الجنادرية» تجذب الصغار لارتداء الأزياء الشعبية

الرياض - سارة الشمراخ |

< «الجنادرية» المكان الذي يحلم فيه الصغار ويتسابقون لزيارته مع عائلاتهم، ويرتدون الأزياء التراثية بجمالها من جميع المناطق، يصطفون أمام كل بيت تراثي ليتعرفوا على تفاصيله، وعلى الألوان المشعة بالطبيعة ولا ينسون حتى اقتناء بعض الآثار التي يحتضنونها بسعادة لنقلها لمنازلهم وغرف نومهم، وأعجبت بشرى بأسوارة الأمان التي وضعها الأمن في يدها عند بوابة الدخول مع شقيقتها عذباء، وكانت تشعر بالسعادة وتثق بأنها لن تضيع عن عائلتها، وأن تلك الأسوارة مجرد أمان، ومع هذا ترفعها ليشاهدها الناس.

تقول بشرى عسيري (8 أعوام): «كنت أنتظر بفارغ الصبر افتتاح المهرجان وبخاصة أيام العوائل حيث نحضر جميعاً، ونستمتع مع بعضنا، وبالفعل في اليوم الأول للعائلة حضرت مع عائلتي، وأحببت البيوت والدوائر الحكومية التي أعطتنا بعض الهدايا، وتلك الأسوارة في يدي، على رغم أنها للأمان ولكني معجبة بها ولن أزيحها وسأحافظ عليها حتى زيارتي الثانية، وأتمنى أن يستمر المهرجان طوال العام، ونأتي لزيارته مع المدرسة، فأنا أحب التراث الشعبي كثيراً».

وتضيف شقيقتها عذباء (9 سنوات): «أكثر شيء أحببته الأكلات الشعبية المنوعة، وتناولت البليلة الحجازية التي أعجبتني، وسأخبر زميلاتي بأن هناك فعاليات جيدة ومفيدة، وسيفرحون لزيارتها»، وتقول: «كنت أتمنى رؤية زميلاتي هنا لنستمتع معاً بالفعاليات».

من جانبها، ترفع ليزا طلال (9 أعوام) بطاقة أحوالها بسعادة على رغم صغر سنها حيث تسلمتها، وتحملها مثل والدتها ووالدها، تقول: «أعجبت كثيراً ببطاقة الأحوال الخاصة بالصغار، وأشعر بأني مهمة حيث لدي بطاقة»، وتشكر شقيقتها وجود (8 سنوات) كل العاملين في الأحوال المدينة الذين منحوهم بطاقة أحوال، وبخاصة والديهما اللذين أحضروهما لزيارة المهرجان وتمتعوا معاً وتعرفوا على كل الأركان في مناطق المملكة و(تضحك) ليزا قائلة: «أعجبت بمعارض السيارات وأتمنى أن أكبر سريعاً حتى أمتلك واحدة، وأقودها بعد التدريب وسألتزم بكل قوانين السلامة».

ومن حبهم الشديد لزيارة الجنادرية، ألين ولانا ترتديان الزي التراثي وتستمتعان بكل ركن في الجنادرية، لينقلن رؤية مختلفة للأجيال باهتمامهم بالزي التراثي، تقول لانا الزهراني (11 عاماً): «الزي التراثي مهم وهو الذي يميزنا عن غيرنا من الدول الأخرى، والجميع يحبه، ونحن الصغار نستمتع عندما نرتدي الزي التراثي لذلك أحببت مع شقيقتي ارتداءه والتنقل في أرض الجنادرية به، وبصراحة أحب الجنادرية، وأشعر بالسعادة حينما أذهب إليها مع عائلتي»، وتضيف: «تعجبني الكليجا لأنها رائعة ومفيدة وطعمها لذيذ». وفي كل مرة تحضر شقيقتها ألين (9 سنوات) تهدي لها والدتها الأزياء التي تشتريها من الجنادرية، وترتديها في مناسبات المدرسة أو الفعاليات التراثية الأصلية.

وغالباً أصبحت الملابس الشعبية رمزاً مهماً لدى الأطفال لارتباطها بالوطن، تقول: «في كل مرة أحضر المهرجان تجلب لي أمي الملابس الشعبية الجميلة، وأنا سعيدة جداً لأني أرتديها، وفي كل مرة أشعر بشغف أكثر للحضور، على رغم أني لم أحصل على فترة نوم كافية فقد أتيت من المدرسة ولبست سريعاً حتى يمكنني حضور المهرجان قبل الازدحام».


الأكثر قراءة في دوليات
المزيد من دوليات